بوريس جونسون يتهم إيران بالمسؤولية عن هجمات أرامكو

23/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بين التصعيد ومساعي التهدئة تتأرجح تصريحات المسؤولين الغربيين وعلى رأسهم وواشنطن بشأن التعاطي مع إيران والتي أصبحت في مرمى الاتهامات المباشرة لمسؤوليتها عن الهجمات على منشآت نفطية في السعودية آخر موقف من الأزمة جاء على لسان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي اتهم إيران بالمسؤولية عن هجمات آرامكو تصريحات رافقت رحلة جونسون إلى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وأكد خلالها أيضا أن هناك مسعى بين واشنطن والحلفاء الغربيين للقيام بما سماها استجابة مشتركة في المنطقة لكن جونسون لم يحدد طبيعة الاستجابة ما إذا كانت عملا عسكريا أو تماهيا مع المقترح الأميركي بإرسال مزيد من التعزيزات العسكرية الداعمة للسعودية أي مزيد من الجنود وربما يكونون بريطانيين هذه المرة أو بيع السعودية مزيدا من الأسلحة العمل العسكري مازال يتردد على لسان الولايات المتحدة التي قال وزير خارجيتها مايك بومبيو إنه لم يعد يعتقد أنه بالإمكان إقناع إيران بالتصرف كدولة طبيعية على حد تعبيره أن بومبيو وخلال التصريح نفسه تحدث عن رغبة في إعطاء الدبلوماسية مع إيران فرصة كاملة للنجاح قائلا إنه يشارك الرئيس دونالد ترامب رغبته في ذلك وفي مقابل مواقف التشدد الغربية بيد وفتح باب الحوار باليد الأخرى تستمر إيران في التمسك بموقف الحوار الجماعي بين كل الأطراف وطرح مبادرتها في هذا الشأن خصوصا مع دول منطقة الخليج وذلك ما أكد عليه الرئيس الإيراني حسن روحاني قبل مغادرته طهران متوجها إلى نيويورك جزء خيانة اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة سنقدم طرحا للتعاون الجماعي بين دول الخليج الفارسي وهذا المقترح ليس أمنيا فقط وإنما يشمل التعاون الاقتصادي وسنسعى لتشكيل ائتلاف لضمان أمن المنطقة ونعتقد أن حل أزمات المنطقة يأتي من داخلها وبين دولها الهجوم على أرامكو الذي وصفه وزير الخارجية الفرنسي جون ايف لودريان بأنه نقطة تحول في الشرق الأوسط يبدو أنه سيهيمن على اللقاءات الزعماء على هامش قمة المناخ في نيويورك تمهيدا لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة ستتبلور خلال المرحلة المقبلة تطورات الأوضاع في المنطقة نحو تصعيد عسكري أم أنت ملامح التهدئة والحوار بين جميع الأطراف يمكن أن ترسم معالمها الأولى بعيدا عن شبح الحروب والنزاعات في منطقة لم تهدأ يوما الأزمات التي تعصف بها منذ عقود