أنصار الجماعات اليمينية ببريطانيا يعرقلون عمل وسائل الإعلام

23/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هي بعض الصور التي التقطتها عدسة هذا الصحفي المصور ليمينيين متطرفين يعتدون على زملائه أثناء عملهم نفسه وقع ضحية لاعتداءات أنصار الجماعات اليمينية المتطرفة مرات عدة منذ استفتاء البريكزيت قبل ثلاثة أعوام تعرضت للاعتداء مرات عدة ألقيت القناني علي وأصبت في الرأس أثناء تغطيته لمظاهرة للإفراج عن تومي روبنسون سحبت من الخلف واستهدفت كاميرتي لقد أصبح شائعا أن يتعرض الصحفي للضرب والركل فقط لأنه صحفي فهو يصبح عدوا تهديدات وهجمات اليمين المتطرف لم تعد تقتصر على الأقليات والساسة والمدافعين عن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بل تطال أيضا وسائل الإعلام التي باتت هدفا مشروعا لأنه يرى فيها معيقا لمخططاته العنصرية نعيش أوقاتا محمومة نشعر فيها أن الديمقراطية الليبرالية تمر بتحديات لفترة طويلة أعتقد أن الهجوم على الصحفيين جزء منها فأولئك الذين يسعون لفرض خطابات مختلفة أو قمع الحريات هم على استعداد أكثر من ذي قبل للتعبير عن عدائهم الإعلاميين من خلال العنف والتخويف نقابة الصحفيين البريطانيين دعت سلطات إنفاذ القانون إلى تبني نهج إستراتيجي في التعامل مع التطرف العنيف ضد الصحفيين لكن يبدو أن الأمر يظل صعبا في ظل استمرار سياسة التقشف الحكومية لم يتمكن اليمين المتطرف على ما يبدو من عرقلة عمل وسائل الإعلام التي بدأت تستعين به شركات أمن خاصة لحماية طواقمها لكن السؤال إلى أي مدى أصبح اليمين المتطرف قادرا على التأثير في خطابات وأجندات هذه المؤسسات الإعلامية مينا حربلو الجزيرة لندن