عـاجـل: المتحدث باسم الحكومة الإيرانية: نعترف رسميا باحتجاجات الناس لكن هذا مختلف عن أعمال الشغب ومثيريه

واشنطن وطهران.. من منهما تقنع الأمم المتحدة بسلامة موقفها؟

22/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] سباق إلى الأمم المتحدة من الذي سيقنع جمعيتها العامة بحججه لعله الوصف لما تسعى إليه الولايات المتحدة من جانب وإيران من جانب آخر خاصة وأن آمالا باجتماع رئيسي البلدين في نيويورك كانت قائمة قبل أسابيع ثم بفعل تطورات المشهد في منطقة الخليج تبخرت لا شيء مطروحا على الطاولة الآن ولا نية عندي للقاء الإيرانيين هذا لا يعني أن ذلك لن يحدث أبدا فأنا مارينو للغاية لا إن كان الرئيس الإيراني وعد بتقديم مبادرة سلام في المنطقة أمام الهيئة الأممية فإن الإدارة الأميركية ستسعى أيضا إلى محاصرة إيران باتهامات تأجيج الوضع في منطقة الخليج من خلال أكبر ضربة تتلقاها صناعة النفط السعودية وتصر واشنطن تلميحا وتصريحا بأن مصدر الهجوم كان إيرانية وأنا هنا في نيويورك ونأمل أن تتخذ الأمم المتحدة موقفا قويا كما كانت فقد صممت بالضبط لهذا النوع من الأمور فأنا أعرف ما يريده الشعب الإيراني تدرك إدارة ترامب جيدا أن يدها ليست طليقة لتفعل ما تشاء في منطقة الخليج حتى إذا كان الهدف كبح النفوذ الإيراني فقيود الكونغرس ستكون بالمرصاد لكن وزير خارجيته رغم ذلك يتحدث واثقا عن إستراتيجية إدارة ترامب في التعامل مع إيران ويقول إنها ستدرك بلا شك مراميها إستراتيجية الرئيس ترامبل التي وضعناها منذ عامين تعمل نحن في طريقنا لإجبار النظام الإيراني على اتخاذ قرار بأن يصبح أمة طبيعية في نهاية المطاف وهذا ما كنا نطلبه على الدوام قال روحاني إنه سيمد يد الصداقة والإيخاء إلى جيرانه وقالت إدارة ترامب إن مهمتها هي تجنب الحرب وما إرسال قوات إضافية إلى الخليج إلا بغرض الردع والدفاع وبين الطرفين وهما لا قوى في المعادلة ليس لحلفاء واشنطن في المنطقة إلا انتظار ما سيؤول إليه الجدل الأميركي الإيراني وذلك مدخل إما لحل طال انتظاره وإما لمزيد من تصعيد يدرك أحد حقيقة تداعياته