مبادرة روحاني أم تحالف ترامب.. أيهما سيقنع الأمم المتحدة؟

22/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ائتلاف السلام في منطقة تضم أكبر عدد من الائتلافات والتحالفات لأهداف شتى ربما لم يحقق منها واحد أهدافه بشكل تام ونهائي ها هي إيران تعلن عزمها طرح مبادرة جديدة على الأمم المتحدة لإقامة تحالف يسمى تلاف السلام يهدف لضمان أمن الخليج يأتي هذا في مواجهة تحالف آخر جديد تسعى الولايات المتحدة منذ فترة لتشكيل في الخليج وازدادت التحركات لأجله بعد هجمات أرمكو خطوة بخطوة تتسابق الأطراف المتنازعة في الخليج أو عليه كل يقدم عصا في يد وجزرة في الأخرى حرصت طهران على استعراض عضلاتها كنوع من الضغط من خلال مناورات عسكرية في الخليج تظهر استعداداتها للسيطرة على أي قطع بحرية في أي معارك مفتوحة محتملة إضافة إلى كشف قدراتها الصاروخية من بينها صاروخ جديد يصل مداه ألفي كيلومتر في المقابل تسعى إدارة ترامب جاهدة بتزويد حليفيها في الرياض وأبو ظبي بقدرات عسكرية إضافية بدعوى أنها دفاعية وبدورها تعلن الرياض عن إجرائها مناورات في البحر الأحمر بمشاركة الدول المتشاطئة عليه يؤكد وزير الدولة السعودية للشؤون الخارجية أن بلاده لا تريد حربا مع إيران واصفا إياها بالخيار الأخير وفي الاتجاه نفسه يمضي وزير الخارجية الأمريكي قائلا إن مهمة بلاده هي تفادي وقوع حرب مع إيران لكن اللافت في تطورات الأزمة أنه في الوقت الذي يحرص فيه الجانب الأمريكي على إبراز تماسك جبهته الداخلية وأنه يضرب في أرض المنطقة بخطوات ثابتة وقوية يتضح أن تلك الجبهة تشهد انقساما بين البيت الأبيض والكونغرس حيث انتقدت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي قرار الرئيس تسريع بيع الأسلحة وإرسال قوات إضافية إلى السعودية والإمارات معتبرة توجهاته تحايلا مثيرا للقلق وغير مقبول على رغبة الكونغرس هذا إضافة إلى الانقسام الآخر الكامنة تحت الرماد بين الرياض التي تئن تحت وطأة خسائر فادحة تتهم طهران بالوقوف وراءها وبين أبو ظبي الحريصة على ترضية الإيرانيين من وراء الظهور في غمرة هذا المد والجزر يذهب كل من الرئيس الإيراني والأميركي إلى نيويورك وفي نيتهما أخذ ملفات الأزمة إلى مستوى دولي أوسع ومن المقرر أن يكون خطاب روحاني بعد يوم من خطاب ترمب والترقب شديد لمعرفة من سيترك صدى أكبر في أذان المجتمع الدولي فهل المنطقة والعالم في حاجة إلى الحوار والتفاهم أم إلى تحالفات إضافية قد لا تزيد طبول الحرب إلا دويا وانتشاره