عـاجـل: وول ستريت جورنال: واشنطن هددت بفرض عقوبات على مصر ما لم تتراجع عن صفقة شراء طائرات SU-35 الروسية

طفح الكيل.. المصريون يطالبون السيسي بالرحيل

22/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] السيسي يجب أن يرحل قلها ولا تخف واحد من شعارات رددها المصريون الذين خرجوا في مظاهرات للمطالبة برحيل الرئيس المصري في ثورة 2011 كان الشعار الرئيسي هو خبز حرية عدالة اجتماعية أما اليوم فالشعار المباشر والذي لا لبس فيه هو رحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي في مدينة السويس أطلقت قوات الأمن مساء السبت الغاز المسيل للدموع بعد أن زادت أعداد المتظاهرين كان ذلك واحدا من مؤشرات عدة تشير إلى أن السلطات المصرية بدأت تغير أسلوبها في التعامل مع هذه المظاهرات بعد أن عاملتها بلامبالاة في البداية ربما لإظهار أنه لا أهمية لها من المؤشرات الأخرى حملة المداهمات والاعتقالات التي طالت عددا من النشطاء والذين فاق عددهم حسب مصادر حقوقية المئة مؤشر آخر هو بيان هيئة الاستعلامات الذي طالب وسائل الإعلام الأجنبية بتوخي الحذر في تغطيتها لهذه الأحداث وتفادي المبالغة والمثير هنا أن وسائل الإعلام التي تطالب بتفادي المبالغة تمنع من تغطية هذه المظاهرات ويتم التضييق عليها أما الإعلام المؤيد للسلطة فبعد فترة صمت لم يعرف سببها انطلق في حملة تشويه عنيفة لرجل الأعمال والممثل محمد علي الذي أطلق شرارة هذه المظاهرات بالكشف من منفاه في إسبانيا عن مظاهر فساد يقول إن من يتحمل مسؤوليتها هو الرئيس السيسي وقادة في الجيش لكن هذه الحملة تجد صعوبة في مواجهة رجل لا يمكن وضعه في خانة من خانات التي يسهل مهاجمتها والتي تضم من ينتمون للنخب الحزبية والسياسية الذين تم تحييدهم تقريبا في المشهد السياسي المصري يتظاهر المصريون بعد سنوات من الخوف والحذر وتتأثر سوق المال بنبض الشارع ويغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية على هبوط زادت نسبته عن 5% في أولى جلسات التداول لهذا الأسبوع هذا التراجع في البورصة بأن من أسباب هذه المظاهرات سياسة التقشف التي تبناها الرئيس السيسي بعد اتفاق مع صندوق النقد الدولي عام 2016 للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار وذكر تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية بأن القمع والتضييق على الحريات يكملان مع سياسة التقشف الحلقة التي خنقت المصريين يوجد الرئيس المصري حاليا في نيويورك وهناك خرج أيضا متظاهرون مصريون كما خرج آخرون في عدد كبير من مدن العالم يطالبون برحيله إنه صراع إرادات بين هؤلاء المتظاهرين وبين رئيس عدل الدستور ليفتح الباب أمامه ليبقى في الحكم حتى عام 2030