بيلوسي: لسنا مضطرين للدفاع عن السعودية

22/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هل ينبغي المخاطرة بأرواحهم لسنا من يسأل بل هو استفهام إنكاري ورد في الواشنطن بوست وتلحق به آخر أكثر تفصيلا يقول هل يمثل الدفاع عن السعودية وحماية منشآتها النفطية من الهجوم مصلحة حيوية للولايات المتحدة تجيب بالنفي فإن الصحيفة تعرض في حقيقة الأمر موقفا شعبيا وسياسيا وإعلاميا يتنامى في البلد مناوئ للحروب بل سئمها خاصة تلك التي يجري فيها الدفاع عن الآخرين وتلك قناعة يشير أصحابها مثلا إلى انخفاض اعتماد الولايات المتحدة على واردات النفط السعودي في الأعوام الأخيرة بشكل كبير يذكرون كذلك بنتائج وخيمة لما يدعونها مغامرات عسكرية سابقة في المنطقة تظهر مجمل استطلاعات الرأي رفض الأميركيين في عمومهم خوض بلادهم حربا جديدة مكلفة في الخارج المستوى السياسي لم يفتأ مشرعون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري يحذرون البيت الأبيض من ذلك الخيار غير محمود العواقب صحيح أن الصلاحيات الرئاسية تتيح للرئيس ترمب اتخاذ قرار الحرب الذي خصت دستور به الكونغرس لكن فقط عندما تتعرض الولايات المتحدة لا دولة أخرى لهجوم من الخارج واقعة بغيغه وخريص في السعودية تقع خارج تلك الدائرة لذلك لا يريدوا أعضاء بارزون في مجلسي النواب والشيوخ انزلاق بلدهم لأجلها نحو مواجهة عسكرية مع إيران قد تستحيل حربا شاملة الديمقراطيون في مجلس النواب هم رأس الحربة كما يبدو في مساعي فرملة ذلك التوجه هكذا تخرج رئيسة المجلس بموقف شكل معارضة هي الأسرع والأقوى من الداخل الأميركي لقرار تسريع بيع الأسلحة وإرسال قوات إضافية إلى السعودية والإمارات لا نية للولايات المتحدة لخوض حرب أخرى في الشرق الأوسط لا سيما إذا كانت نيابة عن السعودية بذا قطعت نانسي بيلوسي التي اكتشفت محاولة غير مقبولة ومثيرة للقلق كما تصفها من إدارة ترامب للتحايل على رغبة المشرع الأميركي ليس واضحا ما إذا كان هذا الموقف سيخلص إلى فصل جديد من المواجهة بين الكونغرس والرئيس على خلفية علاقته بالقيادة السعودية لكنه على الأرجح سيكون ذا أثر على موقف إدارة ترامب من إيران في رده زوج الرئيس ترمب حتى الآن بين أمرين أولا تشديد العقوبات الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية التوجه نحو إرسال تعزيزات أميركية إلى الخليج من المراقبين من فهم من الخطوة الثانية وهي ذات طابع دفاعي محض بأنها استبعاد صريح لعمل عسكري ضد إيران يستبعد هؤلاء أن يخاطر الرئيس ترمب بأسوأ الاحتمالات في عامه الانتخابي هذا فهو يستمد قوة حكمه مدخل البيت الأبيض من بره بوعود شعبية قطعها خلال الحملة الانتخابية الرئيس كما نقرأ في صحيفة نيويورك تايمز يركز في المرحلة الحالية على الدفاع عن السعودية لكنه تشرح الصحيفة لا يسعى لشن حرب على إيران