بليبيا.. رصد مهبِط طيران وحظيرة طائرات إماراتية داعمة لحفتر

22/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] 5 أعوام مرت حتى الآن على الأزمة الليبية أزمة فاقمتها التدخلات الخارجية التي جعلت البلاد في كثير من الأحيان ساحة حرب بالنيابة التدخل الإماراتي الداعم لحفتر سياسيا وعسكريا وإعلاميا كان أبرز التدخلات التي أججت الصراع بين الليبيين ولعل الدعم الإماراتي هو ما شجع حفتر على الهجوم على طرابلس وخصوصا بالطيران المسير الذي مكنه في الرابع من أبريل نيسان الماضي من السيطرة على مدينة غريان البوابة الجنوبية لطرابلس قبل أن تستعيد قوات الوفاق المدينة في وقت لاحق ومع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية أعلن المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب عن رصد مهبط طيران وحظيرة طائرات أنشئ حديثا في مدينة ترهونة لاستهداف طرابلس بالطيران الإمارتي المسير فترهونة المعقل الرئيسي لقوات حفتر في غرب البلاد وخلال ساعات يوم السبت بادرت قوات حفتر بالهجوم وبشكل عنيف على مواقع قوات الوفاق جنوب طرابلس وهو ما لم يحدث منذ يونيو الماضي وتحديدا بعد استعادة قوات الوفاق مدينة غريان لكن قوات الحكومة الليبية المعترف بها استوعبت صدمة الهجوم وحافظت على مواقعها واستعادت ما فقدته منها المجلس الأعلى للدولة فإن قوات حفتر كانت مسنودة في هجومها بمرتزقة وبالطيران أجنبي وهو ما دعا المجلس إلى مطالبة رئيس الحكومة فايز السراج باتخاذ موقف قوي ورادع مما سماه تدخلات سافرة من دول متورطة في إراقة دماء الليبيين وتتحدث المصادر العسكرية في حكومة الوفاق عن وجود مقاتلين روس وأوكرانيين إلى جانب قوات حفتر جنوب العاصمة وتقول إنها استهدفت موقعهم بمنطقة قصر بنغشير المتاخمة للعاصمة من جهتها الجنوبية عقب إحدى غاراتها على قاعدة الجفرة الجوية أعلنت قوات الوفاق عن مقتل ضباط أجانب كانوا داخل غرفة للعمليات بالقاعدة تزامن ذلك مع إعلان أبو ظبي مقتل ستة من جنودها فيما وصفته بحادث سير على أرض العمليات دون تحديد موقعه هذا التصعيد العسكري يأتي قبيل انعقاد جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة ولعل ذلك مما حدا بحفتر إلى تكثيف هجمات قواته وتنويع الوسائل المستخدمة فيها لتقوية موقفه السياسي إذا دفع المجتمع الدولي باتجاه جمع فرقاء الأزمة الليبية حول طاولة للتفاوض