بأجواء يسودها العنف..الحكومة الأفغانية تحتفل باليوم العالمي للسلام

22/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] احتفال رسمي عنوانه المصالحة إنه العنوان الأكثر تداولا في أفغانستان كلمات لعدد من الشخصيات حول السلام لكنها تبقى حتى الآن مجرد كلمات للتعبير عن أمان بأفغانستان كبلد يسوده الأمن والاستقرار الاحتفال بالسلام سبقته التفجيرات والضحايا بالعشرات في العاصمة نفسها وليس وحدها ومن الواضح أن نتعثر التفاوض السياسي هو ما يؤدي إلى التردي الأمني لكن الأطراف تتبادل الاتهامات بالمسؤولية الحكومة الأفغانية مستعدة لبدء مفاوضات مباشرة مع حركة طالبان في أي مكان تريده من دون شروط مسبقة لكن طالبان ترفض هذه الدعوة عن غطرسة وعناد من فحوى الاحتفال رسومات لطلبة جامعة كابول تتغنى بالسلام وتنشده حتى تحقيق الوئام بين مختلف الأعراق والطوائف في البلاد لوحة حول المصالحة الألوان الحمراء والسوداء ترمز إلى الحرب والدمار وهذا الجزء عبارة عن الستار وعليه الحمام أتمنى أن يغطى الجزء الأسود لينتشر السلام في بلدي حضور متنوع لشعب يسعى لحياة من دون حروب لا تنتظر السلام بل اختلقه أو اصطنع هذا ما يود القائمون على الاحتفال إيصاله للشعب الأفغاني بعد ثمانية عشر عاما من نزف الدماء لكن الأقطاب المتصارعة لها مبررات أخرى لما يحدث على الأرض هذه الأرض لم يتوقف القتال فيها منذ 40 عاما فتارة غزاة من الشمال وتارة أخرى من الغرب وفي الفترة الأخيرة علق الأفغان أملا على أن نحو عقدين من وجود القوات الأميركية في بلدهم سينتهي لكن انهيار المفاوضات بين واشنطن وطالبان كاد يقضي على ذلك الأمل أميركيان هام أعتقد أن المفاوضات ستستأنف قريبا بأن واشنطن وطالبان لا تملكان خيارا آخر عدا المفاوضات فعندما قررت واشنطن الجلوس مع طالبان جاء ذلك بعد دراسة وتحليل والحقائق لم تتغير على الأرض بالنسبة للأميركان وأيضا لطالبان ويخشى الشعب الأفغاني أن تنسحب القوات الأميركية من أفغانستان من دون اتفاق مع طالبان محدثة فراغا أمنيا يستمر فيه العنف دون توقف شديد الجزيرة