عـاجـل: بشار الأسد لوسائل إعلام روسية: موسكو ستقدم شكوى إلى مجلس الأمن بشأن سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري

التصعيد والتصعيد المضاد.. خيار طهران وواشنطن لمعالجة أزماتهما

21/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] تصعيد متبادل هو أقل ما توصف به آخر تطورات المواجهة الدائرة بين طهران وواشنطن وبدت سياسة رفع السقوف كأنها الأمر المتفق عليه بين الطرفين من جانب طهران طغت لغة الاستعدادات العسكرية والتوعد وتوسيع نطاق الرد على أي هجوم محتمل نقاهم ده شارع اشتباهات إذا أقدمت أي دولة على الهجوم على إيران سنحول أراضيهم إلى ساحة حرب وأي هجوم محدود لن يبقى محدودا وسنطاردهم حتى نهزمهم ولن تكون هناك أي نقطة آمنة لهم إذن نقول لهم انتبهوا جيدا حتى لا تخطئ تهديدات الحرس الثوري تزامنت مع تصريحات لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وصف فيها تشديد واشنطن عقوباتها المالية على بلاده بأنها تطور خطير يهدف إلى منع الشعب الإيراني من الحصول على الغذاء والدواء لكن ظريف دلل في الوقت نفسه على ما سماه يأس الإدارة الأمريكية من تركيع إيران عبر فرض عقوبات على مؤسسات هي معاقبة أصلا من الجانب الأميركي ما تم فرضه من عقوبات هو الأشد على منظومة المال الإيرانية ويضاف إليها استجابتهم لطلب السعودية والإمارات إرسال تعزيزات عسكرية للدفاع عن هذين البلدين استجابة لطلب السعودية فقد وافق الرئيس على إرسال قوات أميركية ستكون ذات طبيعة دفاعية تركز بشكل أساسي على الدفاع الجوي والصاروخي سنقوم أيضا بالعمل على تسريع تسليم تجهيزات عسكرية للسعودية والإمارات في المحصلة بدا حرص واشنطن واضحا على إظهار أن عدد الجنود الأمريكيين المنوي نشرهم سيكون متواضعا وأن مهمة قواتها في السعودية والإمارات ستقتصر على مساعدة هذين البلدين في الدفاع عن منشآتهما النفطية والحيوية والتي بدت عقب الهجمات الأخيرة على أرامكو في شرق السعودية النقطة الأضعف الذي يتطلب منهما تسييل مزيد من الأموال لشراء حمايتها