طلبتا حماية أميركية.. أين ذهب الإنفاق العسكري للسعودية والإمارات؟

21/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] نصرة الحليف دون مواجهة العدو يبدو أن الإدارة دونالد ترامب خطة للخروج من ذلك المأزق لن يقول أحد إنها لم تتحرك في الخليج ردا على أسوأ هجوم يستهدف منشآت النفط السعودية استجابت للتو لمطلب حماية من الرياض وأبو ظبي يحصن بنيتهما التحتية ما شغلهما عن تأمين منشآتهما الحيوية يسأل مراقبون أنهم يفضلون تحليل خطوة واشنطن يرونها نهاية لأي تكهن بعمل عسكري وشيك ضد إيران هكذا تجد البنتاغون حريصا على تبيان الطابع الدفاعي حصرا لمهمة جنود سيتم إرسالهم لا يعدون كما يؤكد بالآلاف كقوة المتواضعة ستعزز الدفاعات السعودية والإماراتية تكلفتها بالطبع من خزينتي هما وكذلك هي معدات دفاعية يعمل الأميركيون على التعجيل بتسليمها ووفقا لتقارير أمريكية بطاريات مضادة للصواريخ وطائرات مسيرة ومزيد من الطائرات المقاتلة لا يعرف ما إذا كان الأمر سيهدأ مخاوف كل من الإمارات والسعودية والتي لم يبددها قبلا إنفاقهما القياسي على التسلح إحداهما تبدو أكثر تعويلا من الأخرى على الغوث الأمريكي فالإمارات صارت أقل إلحاحا في حثها واشنطن على الذهاب نحو الحرب تأخذ الرد الأميركي الحاسم فتحت كما قيل خط اتصال مع الحوثيين وإيران على حد سواء بينما تجد السعودية نفسها أكثر انكشافا أمام الهجمات العابرة للحدود وأكثر حاجة إلى حماية واشنطن إيهام الأمريكيين لحلفاء الخليج كما يرى متابعون بتوفير ردع المرجو لهم من رسائل مختلفة باتجاه الإيرانيين كأنما تقول واشنطن إن أي تحرك ضدهم إذا تقرر وتم فسيكون محدودا ومدروسة ربما هو توجه أكثر حذرا وترويا من إدارة بوش غادرها أكثر الأصوات تشددا ممثلا في المستشار السابق جون بولتون وهو ما أضعف ما يسمى بفريق دعاة الحرب في المنطقة وزير الخارجية مايك بومبيو وفيا لتلك المقاربة إذ أنه يلقي بالمسؤولية صراحة على إيران عن هجمات أرامكو رئيس دونالد ترامب فيحسب خطواته كما يقال إنه يرى في ضبط النفس قوة أكبر من الفعل ولا يزال عند اقتناعه بجدوى فرض العقوبات الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية ولا يبدي حماسة الآن على الأقل لآخر خياراته الممكنة المواجهة العسكرية من هنا يفهم سياق قرار واشنطن إرسال عدد متواضع من الجنود إلى المنطقة ومعهم تجهيزات عسكرية دفاعية صحيح أن قوات أميركية إضافية في منطقة تقف على برميل بارود قد ترفع منسوب التوتر هناك أنها ستستفز طهران التي أبدت قلقا إزاء إرسال الولايات المتحدة قوات في وقت سابق من هذا العام ليس من أحد في واشنطن على الأقل فهم من الخطوة الأحدث بأنها تصعيدية ممهدة لتحرك عسكري ما المستغيثين بواشنطن من الخليجيين فربما طمأنتهم الخطوة وربما قرؤوا الرسالة بين سطورها تقول تخلى عن الحلفاء ولا عن أموالهم