تهديدات جديدة من الحوثيين.. ما مغزاها وكيف ستواجهها السعودية؟

22/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] المبادرة الحوثية الأحادية والمفاجئة تجاه السعودية أليست رسالة بالوكالة في حرب بالوكالة على أرض اليمن في البدء رئيس المكتب السياسي للجماعة ولاحقا زعيمها شخصيا عبد الملك الحوثي أكد في بيان أنه بوقف التحالف الذي تقوده السعودية قصفه وحصاره فسيوقف الحوثيون ضرباتهم في عمق المملكة بالطائرات المسيرة والصاروخية ودعا الحوثي التحالف إلى وقف العدوان وأخذ العبرة بما وصلوا إليه من الفشل على حد تعبيره لم تخلو الدعوة من نبرة التهديد إذ حذر الرياض من ضربات أكثر إلى من ولا خطوط حمراء في حال استمرت في قصف وحصار اليمن ولكن هل المبادرة المكررة خلال يومين متتاليين حوثية نيابة عن إيران في توقيتها أكثر من سؤال يفرض نفسه جاء الإعلان عنهم بمناسبة احتفال الحوثيين بالذكرى الخامسة ل زحفهم على صنعاء التي دخلوها في سبتمبر 2014 فشل تحالف السعودي الإماراتي في إخراجهم منها وانقلبت الآية وصار الحوثيون يقصفون مواقع في عمق المملكة والإمارات وفي أوج محاولات الرياض امتصاص الصدمة هجمات منشأتي خريص وابقيق والبحث عن رد يخفف عنها الضربة الموجعة يطرح الحوثيون خيار التهدئة كانت هذه ليست المرة الأولى وفي كل مرة بالشروط نفسها وإن كانت أيضا الرياض ترفض رواية الحوثيين عن الهجمات التي قلصت صادرات المملكة النفطية إلى النصف بالأضرار والفاعل كان ويبقى بنظرها هو إيران كرره وزير الدولة السعودي لشؤون الخارجية عادل الجبير في مؤتمره الصحفي الذي عقده بعد أقل من يوم على إعلان حفيدي التحقيقات الأولية تؤكد أن هذه الأسلحة أسلحة إيرانية طلبنا من الأمم المتحدة أن ترسل خبراء ليساهموا في هذا التحقيق كما أن هناك دول أخرى تشارك في هذا التحقيق وستيفان النتائج التحقيق السؤال الهدف من وراء هذا التحقيق هو تهديد مصر الإطلاق ونحن متأكدين الإطلاق لن يأتي لم يأت من اليمن بل أتى من الشمال وعن المبادرة الروسية عن نقل جوبير قائلا إننا ننتظر الأفعال لنحكم على الأقوال ماذا عن الرد الذي استنكره الجماعة وهل تملك الرياض في هذا السياق المعقد داخل اليمن وعلى أراضيها خيارات كثيرة القبول بالشروط الحوثيين ستقرأ باعتبارها خضوعا لإيران ورفضها يترك أجواء المملكة مفتوحة لهجمات تحدث خسائره وتعيد الجدل بشأن المليارات التي صرفت على منظومة دفاعية هزم أمام طائرات مسيرة تاريخ بالستية والخروج من حرب اليمن تحت الضغط بهذا الشكل والآن تحديدا يجعل السعودية في وضع أسوأ مما هي عليه الآن الرفض يعني استمرار طلب الحماية ترامبلية ودفع الفاتورة مسبقا أنتونى ضمانات أن واشنطن ستقدم فعلا على خطوة عسكرية ضد إيران بين المر والأمر يبدو أن السعودية مطالبة بالاختيار في الذكرى الخامسة لانقلاب في دولة جارة قلب المنطقة رأسا على عقب