بعد قصف أرامكو.. هل ستقنع الرياض واشنطن بضرب إيران؟

21/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] أسبوع مر ولا يعرف حتى الآن من شن الهجمات على منشآت النفط في السعودية ومن أي اتجاه لكن الضرر الذي لحق بهما لا تخطئه العين دقة الهجمات وارتفاع مستواها أثار شكوك في إعلان حركة الحوثي اليمنية مسؤوليتها عنها وبشكل ما فإن إيران مسؤولة عن الهجمات التي تعرضت لها منشآت أرامكو في بقيق وخريص هكذا تقول الرياض وواشنطن دون توضيح طابعة مثل هذه المسؤولية لكن طهران نفت ضلوعها في الأمر ما هو واضح أن تبعات تلك الهجمات دافعت بأسعار النفط إلى زيادة هي الأكبر منذ ثلاثة عقود بعد أن قفزت بخمسة 10% يوم الاثنين الماضي قبل أن تعاود تراجعها قد أدت الهجمات إلى وقف أكثر من نصف إنتاج المملكة من النفط أو ما يقارب 6% من إنتاج النفط العالمي فإن للعملية تداعيات جيوسياسية واقتصادية في مؤتمر صحفي قال وزير الطاقة السعودي المعين حديثا الأمير عبد العزيز بن سلمان إن شركة أرامكو التي تدير المنشآت النفطية في البلاد ستنهض قلعا قائم رمادها وتأكيدا لهذا التصريح قال مسؤولو الشركة أثناء جولة تفقدية لوسائل الإعلام الدولية إن المنشأتين ستعودان لقدرتهما الإنتاجية الكاملة بنهاية الشهر الجاري وفي ذلك محاولة لاستعادة ثقة الأسواق في السعودية و رسالة طمأنة للمستثمرين في حال طرحت أسهم الشركة للتداول وتحرك في إطار إستراتيجية سياسية لجلب اهتمام العالم إلى الخطر الإيراني الماثل على إمدادات الطاقة العالمية أحد العناصر المهمة في هذه الإستراتيجية هي الإثبات بلا ريب أن الهجمات على أرامكو نفذت من إيران وبأسلحة إيرانية لكن في كل الأحوال لا يبدو أن الأميركيين متحمسون للقيام بعمل عسكري ضد إيران لمجرد أن السعودية تقول إن صواريخ إيرانية استخدمت في الهجمات الرئيس دونالد ترامب أعلن عن حزمة عقوبات جديدة على إيران وصفها بالأقصى على الإطلاق ضد الدولة ما وافق على إرسال جنود أميركيين لتعزيز الدفاعات الجوية والصاروخية السعودية لكنه ما زال متشبثا بضبط النفس العسكري على أمل العودة إلا المسلك الدبلوماسي في ظل محدودية خياراته