ما دلالات تصاعد استخدام الخطاب العسكري بأزمة طهران وواشنطن؟

20/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] أن تضرب فلا تصمت بل ترد بقوة تلك الرسالة إيران المعلنة ولتلك الساعة استعدت وأجرت المناورات بل وأسست خطابها تزدحم المنطقة بالفرقاطات الحربية فيسد عام من الخطابات ما يلائم إذا أردتم حربا فسنرد بشكل شامل يقول ذلك مستشار لمرشد الجمهورية الإيرانية فأي اعتداء سيواجه برد يشمل البحرين الأبيض المتوسط والأحمر وصولا إلى المحيط الهندي وتلك رقعة شاسعة المساحة يعتقد أنها تمثل ما ترى طهران أنها مواقع نفوذ لها في الإقليم لكن الأهم هنا وتقدم العسكر وخطابهم على الساسة فالقائل جنرال ومستشار عسكري للمرشد الذي يمتلئ مكتبه بمستشارين آخرين لكن الرسالة تغدو أكثر وضوحا عندما تصدر عن جنرال لا عن سياسي وثمة ما هو أكثر تعقيدا ربما فلغة العسكر تهديدا ووعيدا أخذت تتسلل إلى خطاب السياسيين في طهران وعلى رأسهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف فقد كان لافتا أن يقولها الرجل أخيرا إذا تعرضنا لأي اعتداء وأيا كان مصدره فإن ردنا سيكون الشامل أي أنها ستكون حربا شاملة لا مجرد ضربات محدودة ومتبادلة ولكن يعني تحريك ما يسمى أدوات إيران في المنطقة بأسرها واستهداف الوجود الأميركي وبعض الدول التي تقول إيران إنها تحرض على الحرب وتدفع ترامب لخوضها تكتفي طهران بهذه الرسالة الخشنة بل تعطف عليها بالقول إن ثمة تداعيات محتومة لأي اعتداء أميركي محتمل عليها أهمها أن منطقة غرب آسيا برمتها ستشهد تغييرات جذرية في حال تعرضت إيران لهجوم هو تهديد بأن ثمة خرائط جديدة ستفرض في المنطقة وقد تختفي منها دول أو تقاسم ربما لكن ما يعرفه وأن الخطاب يستدعي نظيره على الجبهة المقابل هنا في وزارة الدفاع الأمريكية حديث عن خيارات تبحث وتعرض على البيت الأبيض وهو ما يفهم منه أن ثمة احتمالا لسيناريو عسكري مطلوب للتعامل مع تداعيات قصف منشأتي نفط سعوديتين إحداهما ثاني أكبر منشأة لتكرير النفط في العالم سبق هذا وصف وزير الخارجية الأميركي الهجمات بأنها عمل حربي وتزامن ذلك مع تأكيدات من هرم السلطة في الرياض بأنها قادرة على الرد ما يعني غلبة مفردات دون غيرها على خطابات تصدر تباعا من واشنطن وطهران والرياض وتنتج روايات متعارضة لما حدث وتتناوله وفق مقاربات يهيمن عليها القاموس العسكري بما يستدعيه من أساليب وأدوات خشنة في مقدمتها السلاح وأصنافه المختلفة لذلك التفسير أو تمهيد لما تعتزم الإدارة الأميركية القيام به في القريب العاجل فعلى طاولة البحث إرسال بطاريات إضافية مضادة للصواريخ إلى السعودية فضلا عن مقاتلات نفاثة مع الإبقاء على حاملات الطائرات في الشرق الأوسط يقال هذا بعد أيام قليلة من حديث لترامب عن أن مهمة الدفاع عن السعودية يجب أن تكون سعودية أولا من دون أن يعني ذلك تخليا أميركيا عن الرياض إذا دفعت المال مقابل حمايتها هنا ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع والرجل الثاني في السعودية وينصب له القول إن بلاده قادرة وسترد أما متى وكيف فلا يعرف ذلك بعد لكن كثيرين يؤكدون أن زمن اللغة المخاتلة التي تقول الشيء ونقيضه قد ولى فإما أن ترد وتدافع أو تصمت خيار مهين لبلاد تعتبر الثالثة في العالم من حيث الإنفاق العسكري يستخدم كل هذا السلاح والبلاد تهدد بل تقصف