عـاجـل: وسائل إعلام مقربة من سعد الحريري: توافق تيار المستقبل وحزب الله على تسمية محمد الصفدي رئيسا للحكومة

عقوبات أميركية وتهديدات إيرانية.. إلى أين تمضي الأوضاع بالخليج؟

21/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بينما تحاول شركة أرامكو عملاق النفط السعودي لملمة جراحها وإصلاح ما يمكن إصلاحه في أسرع وقت ممكن لتقليل خسائرها التي تستنزف منها ما يقارب 400 مليون دولار يوميا ومن اجل استعادة سمعتها التي تهاوت في السوق العالمية بينما كانت على وشك طرح نفسها في أسواق الأسهم فإن كرة الثلج التي أطلقتها الهجمات لا تزال تتصاعد في فضاء المنطقة الملتهب أصلا واشنطن ورغم أنها لم تعلن رسميا بأدلة قطعية تورط طهران في الهجمات أعلن رئيسها تضييق الخناق على رقبة طهران بفرض عقوبات جديدة استهدفت هذه المرة البنك المركزي لقد فرضنا لتوقيع عقوبات على البنك الوطني الإيراني وهو البنك المركزي للنظام المصرفي الإيراني ستكون هذه العقوبات خانقة كان ذلك إجراء اتخذناه ضمن مجموعة من التدابير هذه العقوبات التي وصفها ترمب بأنها أعلى مستوى لعقوبات أميركية تفرض على دولة ما في التاريخ وبأنها فعالة فإنه أكد أن بلاده مستعدة لأي خيار عسكري في المقابل فإن إيران التي دأبت في الأزمة الأخيرة على الرد على التصعيد بتصعيد مضاد ومقابلة التهديد بتهديد مقابل أكدت أنها لا تريد الحرب لكنها مستعدة لها إذا كانت أميركا تفكر في مؤامرة ما فإن ردا على أي اعتداء سيشمل البحر المتوسط والبحر الأحمر وصولا إلى المحيط الهندي أي تحرك عسكري ضد إيران سيجر معه تغييرات جذرية في منطقة غرب آسيا تهديد يشمل منطقة واسعة من الشرق الأوسط تمثل منطقة نفوذ إيراني كما يقول مراقبون وهو تهديد يعد جديدا في الخطاب الرسمي الإيراني لاسيما وأنه يأتي هذه المرة من مستويات عليا شديدة القرب من المرشد الأعلى وهكذا وفي الوقت الذي انطفأت فيه نيران الهجمات على أرامكو فإن نيران الصراع في المنطقة ازدادت تأججا ورغم حرص كل من واشنطن وطهران على التأكيد على عدم المبادرة بخطوة عسكرية فإن الحاضر الغائب السعودية أكبر دولة مستوردة للسلاح في العالم لا تزال غير قادرة على الدفاع عن نفسها وتكتفي بطلب الحماية من الآخرين