القصة الكاملة لاعتقال الصحفي محمود حسين

20/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] اعتقال الزميل محمود حسين بدأت في مطار القاهرة يوم التاسع عشر من ديسمبر عام 2016 يومي الأول احتجزته السلطات المصرية لأكثر من عشر ساعات خلال عودته من الدوحة إلى القاهرة في زيارة عائلية وخضع للتحقيق من قبل أفراد أمن الدولة في المطار ثم بعد إطلاق سراح أيضا في اليوم الثالث دهمت قوات الأمن المصرية منزل الزميل محمود في الجيزة واقتحمت غرفة نومه وروعت أسرته ثم اعتقلته مكبلا بالأغلال وفي اليوم ذاته دهمت منازل عدد من أقاربه واعتقلت اثنين من أشقائه مع توالي الأيام ظل الزميل محمود وشقيقاه رهن الإخفاء القسري لنحو أسبوعين بعدهما أنهم كانوا قيد احتجاز غير قانوني في أحد مقار الأجهزة الأمنية بعدها بثت السلطات المصرية عبر قنوات تلفزيونية تابعة لها لقطات مصورة مع الزميل محمود وهو مقيد اليدين بغياب أهله ومحاميه وزعمت أنه يزود قناة الجزيرة بمواد تسيء للجيش المصري أطلقت سراح شقيقيه وأحالته إلى النيابة العامة بتهمة نشر أخبار كاذبة والانتماء لجماعة محظورة وصدر قرار بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق شبكة الجزيرة أصدرت على مدى أيام الاعتقال بيانات عدة نددت فيها باعتقال محمود واحتجازه غير القانوني وتصويره تحت الإكراه وبث صوره بشكل يسيء إليه وطالبت بالإفراج عنه فورا ودون شروط كما أصدرت منظمات حقوقية وصحفية دولية عشرات البيانات التي نددت باعتقاله وطالبت بالإفراج عنه وأكدت أن الصحافة ليست جريمة عقب الزميل محمود بوضعه في سجن انفرادي لعدة أشهر رغم عدم ارتكابه أي جريمة وتعرض لأزمة صحية بعد كسر ذراعه وقوبل بإهمال طبي متعمد وتأخر عرضه على الطبيب لعدة أشهر رغم أنه كان بحاجة إلى جراحة عاجلة ثلاثين بعد السبعمائة على اعتقاله أصدرت إحدى المحاكم قرارا بإخلاء سبيله لكن السلطات المصرية رفضت تنفيذ القرار وأعادت اعتقاله في قضية ملفقة جديدة بحلول التاسع عشر من سبتمبر يكون الزميل محمود حسين قد أكمل ألف يوما في السجون المصرية بتهم ملفقة ودون أي جريمة ارتكبها سوى ممارسته العمل الصحفي