ليس بعيدا من الصين..أميركا تنظم مناورات بحرية مع آسيان

02/09/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا عقود من التدريبات الأميركية مع بعض جيوش دول آسيان لكنها ظلت غالبا ذات طابع ثنائي اختلف الواقع اليوم مع تصاعد قوة الصين لتنظر مناورات بحرية تستمر خمسة أيام تجتمع فيها سفن حربية من الولايات المتحدة الأمريكية ودول آسيان في مياه قريبة من بحر جنوب الصين الذي يشهد تنازعا بين الصين وعدد من هذه الدول نحن كوكبة قوية من الحلفاء والشركاء نعمل معا من أجل تحقيق أمن واستقرار المحيط الهادئ وضمان حريته وانفتاحه وكانت بعض دول آسيان قد شاركت في مناورات بحرية مع الصين قبل نحو عام وفي ذلك مسوغ جيوسياسي للمشاركة مع البحرية الأمريكية في مناورات مماثلة للإبقاء على علاقة مستقرة مع الصين والولايات المتحدة الأميركية في آن واحد طبعا ندرك إمكانات البحرية الأمريكية ومدى تفانيها في أن تكون جزءا من هذه التدريبات ونولي أصدقاءنا في آسيان وغيره من الحلفاء اهتماما مماثلا في العادة نقوم بتدريبات ثنائية مع اشترك مثل تدريبات كبرى غولد لكنها المرة الأولى التي يشارك فيها كل أعضاء رابطة آسيان في تدريبات مشتركة مع الولايات المتحدة ويقرؤوا كثيرون سعيا الأمريكيين لتنظيم هذه المناورات بأنه تأكيد على شراكة وتحالفات واشنطن مع دول المنطقة وأملها أن لا يتوسع النفوذ الصيني عسكريا وتجاريا فيها لكن في المقابل فإن الصين هي أهم شريك تجاري لدول آسيان مع تزايد الحضور العسكري الصيني في مياه بحر جنوب الصين الذي يمر عبره نحو ثلثي الملاحة البحرية العالمية وربما تسعى واشنطن يوم إلى الشراكة مع بعض دول المنطقة في استكشاف مصادر الطاقة فيها لافت في المشهد الجيوسياسي والعسكري في منطقة جنوب شرق آسيا وتحديدا في بحر جنوب الصين تسعى من خلاله واشنطن إلى التأكيد على قوة حضورها في المنطقة بينما ترى معظم دول آسيان في المناورات المشتركة ترسيخا لمبدأ الموازنة في علاقاتها مع القوى الكبرى رغم أن بعض دول آسيان صار أقرب إلى الصين بفعل صعودها الاقتصادي الجزيرة تستهيب المطلة على خليج تايلند