قانون التجنيد الجديد يحرم آلاف السوريين من إكمال دراستهم

02/09/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا ليس الشارع الوحيد الذي تسير فيه دون أن تجد شبابا يمرون على قارعته إن شاهدت الشباب فعلا في شوارع دمشق فغالبا ما يكونون جنودا في صفوف قوات النظام هذه صور من الحرس الجمهوري أخطر الفرق العسكرية في قوات النظام وهنا صور أخرى تمجد الالتحاق بالميلشيات الموالية للنظام على هذا النحو إذن تبدو شوارع العاصمة دمشق شعارات أينما وليت وجهك في المدينة يراد منها تشجيع الشباب على الالتحاق بالجيش فالتجنيد الإجباري بسوريا في ظل ما تمر به البلاد حول غالبية الشباب إما إلى جنود أو هاربين من الخدمة الإلزامية واقع ارتبط بأمل لدى هؤلاء الشباب في تعديل قانون التجنيد خصوصا فيما يتعلق بالطلاب وهذا ما لم يحدث بعد إدخال النظام السوري تعديلات على قانون التجنيد وينص القانون الجديد على إمكانية حصول الطالب على تأجيل دراسي شريطة أن يكون مواظبا على الدراسة ولم ينقطع عنها منذ بلوغه سن التكليف وهذا ما لا يحققه آلاف الشباب خصوصا في المناطق التي سيطر عليها النظام ضمن ما تعرف بالتسويات قانون الخدمة الإلزامية في سوريا بين طياته الكثير من إشارات الاستفهام ليس فقط بما يتعلق بحرمان شريحة واسعة من الشباب من التأجيل الدراسي بل إن الخروج من الخدمة العسكرية ليس مثل الدخول إليها منذ انطلاق الثورة السورية حولت المؤسسة العسكرية التابعة للنظام المجتمع السوري إلى ما يشبه معسكرا كبيرا حسب حقوقيين لا ينجو منه إلا النساء والأطفال والشيوخ فالمواطن السوري لا يعرف إلا موعد الدخول إلى الخدمة الإلزامية بينما يبقى خروجه منها أمرا مجهولة ليس بيانا يعلن فيه انشقاقه كما جرت العادة لكن هنا يعلن فيه البقاء أيضا نحن عناصر الجيش العربي السوري الدورات القديمة نطالب بما يلي تسريح دورات المجندين الاحتفاظ السنوات الطويلة التي قضاها في خدمة النظام دون تسريحه دفعت هذا الجندي وكثيرين من زملائه وذويهم إلى إطلاق حملة في مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان بدنا نتسرح وهي تطالب النظام بتسريحهم بعد قضائهم أكثر من مدة الخدمة وهذا ما يشي بتفجر أزمات جديدة داخل المجتمع السوري منتصر ابو نبوت الجزيرة غازي عنتاب جنوبي تركيا