حراك إيراني صوب روسيا وأوروبا

02/09/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا مهمة إنقاذ في باريس تبدو هذه محطة حاسمة على الأرجح قبل أن يصعد الإيرانيون وفدهم الدبلوماسي والاقتصادي لبحث مقترحات فرنسية وأوروبية تروم إنقاذ اتفاق عام ألفين وخمسة عشر نووي تجد طهران تتعامل بإيجابية مع مسعى باريس وتؤكد التقارب الرؤى معها محادثات في الفهم الإيراني إنما هي اختبار لنية الطرف الأوروبي تنفيذ التزاماته كافة وفقا لاتفاق نووي المهدد بالانهيار منذ انسحب منه الأميركيون قبل عام من جانب واحد في الأسابيع الماضية كثف الرئيس الفرنسي جهوده لإقناع الولايات المتحدة بتخفيف الطوق الاقتصادية عن إيران تلافي مزيد من التأزم في ملفها النووي ماكرون للجمهورية الإسلامية مقترحا من الدول الأوروبية قبل قمة الدول السبع التي احتضنتها فرنسا أخيرا إيران التي استبقت زيارة عراقتشي ووفده بتعديل بعض من بنود المقترح ربطت المسألة بقيد الزمني فهي تلوح في حال فشلت المحادثات باتخاذ خطوة ثالثة من سياسة خفض الالتزام التدريجي ببنود الاتفاق النووي انتهاء مهلة 60 يوما الثانية بحلول يوم الخميس المقبل إستراتيجية التعهد مقابل التعهد وليس الهدف من خفض تعهدات كما يؤكد الإيرانيون إجهاض الاتفاق النووي إذ لا تزال طهران تنتقد الشركاء الأوروبيين في ذلك الاتفاق لعدم اتخاذهم ما يلزم من خطوات لإنقاذه تريد من باريس ولندن وبرلين إجراءات عملية تحمي اقتصادها من العقوبات الأميركية أو تلتف عليها تريد تحديد الضمانات بشأن بيع النفط الإيراني وتسلم عائداته ضمن أي حل لأزمة لاتفاق نووي بينها والدول الكبرى تلك الدول ما ليست ضمن دائرة النقد شملها حراك دبلوماسي إيراني يمضي هنا في روسيا مثلا على إيقاع مختلف سمعنا بعد لقاء لافروف ظريف عن تقارب الآراء بشأن الوضع في الخليج وأمن الطاقة وحرية الملاحة وسمعنا منهما تأكيدا على اتخاذ بلديهما مزيدا من الإجراءات لحماية العلاقات الاقتصادية من العقوبات الأميركية بالنسبة للإيرانيين لا مجال لإعادة النظر في الاتفاق النووي الروس فمثلهم متمسكون بمسألة الالتزام الكامل بتنفيذ بنود الاتفاق وليسوا أقل تمسكا بأن تبحث المبادرات بما فيها المبادرة الفرنسية التي يشيدون بها في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة الوضع المحيط بتلك الخطة يقول وزير الخارجية الروسي هو نتيجة مباشرة لما يدعوها سياسة واشنطن الهدامة وذاك نهج لا يمكن إلا أن يجبر الإيرانيين فيما يرى لافروف على خفض التزاماتهم ضمن الاتفاق النووي