المباحثات الفرنسية..هل تكبح جماح التصعيد بين واشنطن وطهران؟

02/09/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا في باريس وموسكو حراك سياسي لفك عقدة الأزمة الإيرانية على قاعدة المقترح الفرنسي مع اقتراب تاريخ السادس من سبتمبر الجاري وهو الموعد الذي حددته طهران لتنفيذ المرحلة الثالثة من خفض التزاماتها تدريجيا بشأن الاتفاق النووي تتصدر المبادرة الفرنسية المحادثات بغية التوصل إلى أرضية للحوار تكبح جماح التصعيد بين واشنطن وطهران وتعيد الطرفين إلى جادة المفاوضات موسكو شدد وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ونظيره الروسي سيرغي لافروف على التمسك بالاتفاق النووي الإيراني الوزيران وصف المحادثات بالإيجابية واعتبر مستوى التنسيق بينهما في أفضل حالاته مؤكدين تقارب الآراء بشأن الوضع في الخليج وأمن الطاقة وحرية الملاحة تحدثنا عنه مع الرئيس ماكرون يرتبط بطريقة تحقيق التزامات الأوروبيين والحيلولة دون استمرار التصعيد بشأن الاتفاق النووي ما يمكنني قوله إن المحادثات إيجابية واليوم زملائي في باريس مستمرون في هذه المفاوضات ذلك بالتوازي مع اجتماع آخر في باريس يجريه وفد دبلوماسي واقتصادي إيراني برئاسة مساعد وزير الخارجية عباس عرقجي لبحث مقترح فرنسا وأعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أن ما يتم بحثه مع فرنسا هو الإجراءات التقنية لتنفيذ الاتفاق كما أشار إلى أن إيران تؤكد في المباحثات مع فرنسا على ضرورة بيع نفطها واستلام عائداته وما يجعل محادثات باريس تكتسي أهمية بالغة حديث بعض المسؤولين الإيرانيين عن تحقيق اختراق في الموقف الأمريكي بالسماح لإيران ببيع نفطها لقاء شروط محددة تفاصيل هذه الشروط قد تكون في خطط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكهوغ التي عرضها على الرئيس ترامب في قمة الدول السبع وتنص في جوهرها على وقف تخصيب اليورانيوم الإيراني باعتباره الحلقة المركزية للوصول إلى السلاح النووي ومقابل امتثال طهران التام بالاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة العام الماضي اقترح ماكو تخفيض العقوبات المفروضة على إيران إضافة إلى تفعيل الآلية المالية الأوروبية تتمسك إيران بأرضية تفاوض تقوم على قاعدتين لا غنى عنهما وهما تنفيذ أطراف الاتفاق النووي لالتزاماتهم وتأمين الملاحة الحرة في جميع الممرات المائية ومنها الخليج ومضيق هرمز فإن قبول إيران بالتفاوض لم يمنعها من التهديد بخفض التزاماتها مجددا إذا لم يكن الوفاء بالتعهدات على قاعدة سمتها الالتزام مقابل الالتزام وهو ما أثار مخاوفها من انقضاء أجل المهلة الإيرانية دون تحقيق تقدم في المفاوضات قد ينبئ بالدخول في أتون أزمة وتصعيد جديدين لا أفق لهما