تداعيات هجمات أرامكو بالسعودية.. توتر متصاعد بالخليج ودعوات للتهدئة

19/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] تقصف ابقيق وخريص فلا يهرع ولي العهد السعودي إلى حيث الرأسمال المادي الأكبر لبلاده ولا يغير حتى جدول أعماله بل يواصله راعيا مهرجانا للهجن يحمل اسمه وهناك تدبج فيه القصائد وتلقى فإذا هو صفوة الجيلي وشبيه المالكي المؤسس ما لا يصف وتأجيل فمروة بعيدا عنه هنا في واشنطن تبحث السيناريوهات كبرى فما حدث عدوان وربما حرب غير مسبوقة عطلت نصف إنتاج السعودية من النفط وذاك ليس شأنا خاصا أو عابرا لا يعني أحدا بل إنه في صلب الإستراتيجية الأميركية إزاء المنطقة سيكون الرد عملا عسكريا وإذا كان فإن له ثمنا كما ألمحت راند الذي رمى الكرة في مرمى الرياض فعليها أن تدافع عن نفسها وعليها أيضا أن تدفع الرجل ترك الباب مفتوحا فلا قرار بعد مع تأكيد على أن واشنطن لا تسعى إلى الحرب أصلا وإن كانت الأكثر استعدادا لها في التاريخ يرسل تران بوزير خارجيته على وجه السرعة إلى السعودية فيلتقيه ولي عهدها بعد أن رعى مهرجانا للهجن وتفرغ للسياسة وإكراهاتها يتفق الرجلان على خطورة ما حدث وعلى تحميل طهران المسؤولية عنه ثم يغادر الوزير الأميركي ويتوجهوا إلى أبوظبي هناك تتغير اللهجة بومبيو وينخفض سقفها التصعيدي فلا حديث عن عمل حربي قامت به طهران بل عن حل سلمي نريده مع تأكيده على أن ما فعلته غير مقبول ولا بد من تحالف لردعها هذا في رأي البعض يعني الشيء ونقيضه وقد يكون هدفه تفاوضيا مع إيران من خلال التلويح بالقوة وترك الباب مواربا لحل سياسي وتلك تتزامن مع فرض عقوبات جديدة ومشددة على طهران ما يعني وضعها تحت أقسى وأخشى نيو ضغوط قد تمارس على أي دولة لدفعها للتنازل وهو ما رفضته إيران يتهم ظريف نظيره الأميركي بخداع رئيسه والدفع باتجاه الحرب وتلك إذا نشبت ستكون شاملة ومكلفة جدا فأي ضربة لإيران لن تمر بحسب ظريف أما السياسة الضغوط القصوى فلن تنجح كما أكد مرشد الجمهورية الإيرانية بل ستبوء بالفشل وعلى واشنطن لطهران أن تغير سلوكها وتعود إلى الاتفاق النووي إذا أرادت حلا مع إيران ما هي الخطوة المقبلة الرياض تدفع باتجاه تحقيق دولي يجرم إيران في مجلس الأمن تعقد المؤتمرات الصحافية وتستعرض ما تقول إنها بقايا صواريخ وطائرات مسيرة صنعت في إيران بل وتقول إن الصواريخ والمسيرات لم تنطلق من اليمن أصلا بل من مواقع إيرانية وهو ما تؤكده مصادر أمريكية فهل سيقتصر الأمر على القناة الأممية إدانة أو تجريما لإيران أم أن ثمة ما يهيئ لأمر أكبر في المنطقة بحسب وسائل إعلام أميركية ومنها صحيفة نيويورك تايمز فإن ثمة خططا أميركية للرد العسكري تشمل بنك أهداف في إيران ومن هذه الأهداف منشآت نفطية مثل منشأة عبدان إضافة إلى قصف قواعد للحرس الثوري منها المواقع المفترضة التي انطلقت منها الصواريخ نحو السعودية وسيحدث ذلك بصواريخ كروز تطلق من سفن حربية وفي حال ردت إيران فإن الضربات الأميركية اللاحقة ستعتمد على سلاح الجو ذاك وسواه يظل احتمالا إذا حدث ستدفع المنطقة بأسرها ثمنه كما تقول إيران وتؤكد