كيف نضبط ميزانيتنا الشهرية دون بطاقات وقروض؟

18/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] قد يفتقر البعض بشدة للحكمة في إدارة دخله أو راتبه الشهري وذلك إلى حد الإصابة بما قد يصفه خبراء المال والأعمال بالسذاجة المالية أو التخبط المالي هؤلاء الخبراء يقولون إن مؤشرات هذه السذاجة تشمل الأمور التالية الإنفاق المبالغ فيه على المظاهر والتهور في شراء الكماليات وكل ما هو جديد بشكل يفوق القدرات المالية الشخصية الإفراط في الاستدانة من الأقارب والأصدقاء تهاوي قيمة الحساب المصرفي التي إلى الصفر أو أن يصبح هذا الحساب سالبا التأخر في دفع الالتزامات الشهرية وفي سداد الديون عدم اقتطاع أي جزء ولو بسيط من الدخل للادخار الإفراط في استخدام بطاقة الائتمان خصوصا في سحب مبالغ نقدية منها لكن الخطر الأكبر في ذلك النوع من السذاجة قد يتمثل في تسببها في أزمات قد تكون خطيرة مع البنوك ومن ثم فإن هناك عدة نصائح عادة ما يوصى بها لتجنب الوقوع في فخ هذه السذاجة عند التعامل مع البنوك منها لا تقترض من أجل شراء السلع الاستهلاكية أو كمالية أو ترفيهية يمكن الاستغناء عنها استفسر بدقة عن الرسوم والالتزامات المترتبة على القروض وبطاقات الائتمان تجنب الحصول على عدد كبير من البطاقات الائتمانية لا تعمد إلى زيادة الحد الائتماني بالبطاقة الائتمانية دون أسباب منطقية لا تكتفي بالسداد الحد الأدنى للأموال التي تقرضها عبر البطاقات الائتمانية التزم بموعد سداد الأقساط الشهرية للقرض الشخصي أو قرض السيارة وذلك لتجنب فوائد وغرامات التأخير لا تتأثر سريعا بالدعاية المغرية لمندوبي التسويق في البنوك وحرص على قراءة العقود بدقة أحرص على معرفة تاريخ استحقاق الشيكات المصرفية من أجل تجنب ارتدادها ومن ثم احتمال الانضمام إلى القائمة المصرفية سوداء لا تستسهل زيادة قيمة قرضك دون الحاجة فعلية لذلك والتي استسهل أيضا بيع مديونيتك إلى مصرف آخر من أجل توفير أكبر قدر من السيولة أحرص على تقليص النسبة التي يحق البنك استقطاعها مرأة تلك الشهري مقابل القرض حيث أن انخفاض تلك النسبة يحد من احتمالات التعثر المالي لا تقترض من البنوك كي تضارب في الأسهم لأن فوائد القرض ربما تزيد عن ربحية تلك الأسهم وأخيرا أحرص على وضع خطة ادخارية طويلة الأجل كلما أمكن وذلك بدلا من الاضطرار للاقتراض من المصارف