عام على اتفاقية المنطقة المنزوعة السلاح بسوريا

18/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] منطقة منزوعة السلاح تمتد من ريف اللاذقية حتى ريف حلب الغربي مرورا بأرياف إدلب وريف حماة الشمالي بعرض 20 كيلو مترا هكذا كان الاتفاق بين روسيا وتركيا قبل عام اتفاق من المفترض أن يجعل تلك المنطقة آمنة وخالية من السلاح والاشتباكات لكن قوات النظام السوري بدعم من القوات الجوية الروسية خرقت الاتفاق وشنت هجمات عليها حسبما تؤكد المعارضة 4 شهور متواصلة لم تهدأ هجمات النظام وقصفه الجوي والمدفعي على هذه المنطقة ليسيطر خلالها على كامل ريف حماة الشمالي ومدينتي خان شيخون والهبيط بريف إدلب الجنوبي وبذلك يكون قد قضى جزءا كبيرا من المنطقة المنزوعة السلاح سارعت حينها تركيا لإيقاف الهجوم عبر جهود دبلوماسية حيث طلبت من روسيا الالتزام بتعهداتها لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل حسبما أفادت مصادر تركيا أما المعارضة المسلحة فلم يكن أمامها خيار إلا محاولة صد هجمات النظام رغم الاختلال الكبير في ميزان القوى لذلك لنقوم إعداد المقاتلين بمعسكرات خاصة ونقوم بتحصين الجبهات بتحصينات دفاعية ونقوم بتعزيز القوات المتواجدة على الجبهة لوضع الخطط الدفاعية وخطط الهجومية لذلك سندافع عن هذه المنطقة بما يأتينا من قوة الهجمات أجبرت وفق منظمات محلية قرابة 800 ألف مدني على النزوح لجأ معظمهم إلى الحدود السورية التركية ويقيم بعضهم تحت أشجار الزيتون في ظروف معيشية قاسية مع غياب المنظمات الإنسانية المحلية والدولية نحو أربعة ملايين شخص يعيشون في محافظة إدلب ويستشعرون خطر القصف المدفعي والغارات الجوية على مختلف مناطق المحافظة تقول المعارضة إن النظام السوري وروسيا لم يلتزموا باتفاقية منطقة منزوعة السلاح واتفاقيات خفض التصعيد مما خلف أزمة إنسانية تكبر مع كل قذيفة تتساقط على قرية أو بلدة بلال فضل الجزيرة ريف ادلب