الهجوم على أرامكو بالسعودية.. الحوثيون يتبنونه والرياض تتهم طهران

18/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هجمات سبتمبر على السعودية هكذا شبه محللون أمنيون سعوديون الهجوم على منشأتي أرانكو فدريغو خريص يوم السبت الماضي بهجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة كعادتها في أزمات كثيرة بدأت الرياض بالتهوين وادعاء السيطرة على تداعيات الهجومين بينما كانت وكالات الأنباء تتناقل معلومات عن فداحة ما وقع لكنها أي الرياض غادرت ذلك المربع سريعا مرورا باستعراض حجم الخسائر الهائلة وصولا إلى التشديد على عالمية الكارثة واستهدافها للمجتمع الدولي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم من أول يوم أصوات شتى شككت في ذلك سرا وجهرا متهمة إيران بشن الهجوم وهذا ما أكده تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية مساء الأربعاء لم يغفل المالكي الحديث عن حجم العملية واصفا إياها بالهجوم على الاقتصاد والتجارة العالميين لا على السعودية فقط وأكد مرارا أن الهجوم لم يأت من اليمن بل من الشمال في إشارة لإيران ثمانية عشرة طائرة مسيرة وسبعة صواريخ كروز منها ثلاثة سقطت قبل الهدف هكذا أحصى تركي المالكي الأسلحة المستخدمة في العملية مؤكدا أنها تكنولوجيا إيرانية ما إن انتهى المؤتمر السعودي حتى بدأ آخر في صنعاء المتحدث العسكري باسم الحوثيين سارع بتأكيد أن الهجمات يمنية مصدر وأن جماعته استخدمت فيها طائرات مسيرة جديدة بمحركات نفاثة وعادية تحمل رؤوسا انشطارية تحمل بدورها قنابل دقيقة ويبلغ مداها ألفا وسبعمائة كيلو متر فضلا عن طائرات أخرى سيرت خصيصا للتمويه والتشويش على الرصد السعودي اللافت في خطاب المسؤول الحوثي كان تجديد التهديد للإمارات تحديدا بعد فترة من التهدئة فهناك حسب قوله عشرات الأهداف الإماراتية في دبي وأبو ظبي ضمن بنك أهداف الحوثيين وعلى الإمارات كما قال أن تترك اليمن وشأنه إن أرادت السلامة لأبراجها الزجاجية التي قد لا تصمد حسب تعبيره أمام طائرة مسيرة واحدة إيران التي باتت متهمة رسميا من السعودية تسعى في كل موطن لنفي تهمة عن نفسها واعتبر مستشار الرئيس الإيراني المؤتمر الصحفي لوزارة الدفاع السعودية فضيحة سياسية وإعلامية وأضاف أن الوزارة السعودية أثبتت أنها لا تعرف ما تريد وليست لديها أي معلومات وأن الرياض لم تجب عن السؤال الأهم المتعلق حسب قوله بعدم كشف الرادارات السعودية الهجوم قبل وقوعه لا تقف الردود الإيرانية عند هذا الحد فقد أبلغت طهران وواشنطن عبر سويسرا بأنها سترد على أي هجوم قد يطالها ردا لن يقتصر على مصدر الهجوم وستتعامل مع أي عمل عسكري محدود لاعتباره إعلان حرب لكن الولايات المتحدة توفق رئيسها دونالد ترامب تعتبر الحرب خيارا أخيرا فقد أمر الرجل وزير خزانته بتشديد العقوبات على إيران وأرسل وزير خارجيته مايك بومبيو للسعودية ثم الإمارات لبحث خيارات الرد وحدوده هي حلقة توتر جديدة إذن تدخلها منطقة الخليج التي لم تفرغ من حلقات سابقة تتعلق بالملف النووي الإيراني وحرب احتجاز الناقلات ولا يعرف أمد واضح تنزل فيه المنطقة من فوق الصفيح الساخن