المشهد الإسرائيلي بعد إعلان نتائج الانتخابات.. ما خيارات نتنياهو؟

18/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] النتائج المعضلة ضمان أغلبية 61 مقعدا في الكنيست هو وحده ما يؤهله لتشكيل حكومة إسرائيل المقبلة لم يفعلها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر اليمين والمتدينين كما يسمى وعجز عنه أيضا حزب أزرق أبيض بزعامة الجنرال بينيغانز ومعه معسكر يمين الوسط واليسار والقائمة العربية المشتركة معنى ذلك أن لا أكثرية لأي من الفريقين تؤهله للتفرد بتشكيل الحكومة المقبلة أو تولي رئاستها يتعذر على معسكر خصوم نتنياهو تشكيل ائتلاف حكومي حتى لو حظي بدعم الأحزاب الصغرى والقائمة العربية لذلك يحبذ غانز تشكيل ما يسميها حكومة وحدة وطنية واسعة مأزق نتنياهو مشابه صحيح أن لا حكومة ستتشكل على الأرجح بدون حزب الليكود الذي يتزعمه غير أن شركة الائتلاف الحكومي المقبل لن تكون كدأبه مع حلفائه من اليمين والمتدينين بل على الأغلب مع خصومه بحزب كحول لافان أي أزرق أبيض في حكومة لا عرب فيها أن قائمتهم المشتركة حققت إنجازا مرضيا لأقطابها الأربعاء في انتخابات الكنيست هذه المرة أما أقوى الخيارات للحفاظ على حكومة يمينية فيما يرى محللون وسيستدعي انضمام حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان إلى ائتلاف يقوده نتنياهو ليبرمان هو إذن مفتاح المرحلة في إسرائيل فهو كما تجمع التحليلات من سيحدد شكل الحكومة القادمة تركيبتها ومن سيرأسها وترك ليبرمان حليفه السابق لنتنياهو تقلصت قاعدة الليكود الانتخابية لكن هذا لا يفسر وحده عدم منح الإسرائيليين لرئيس وزرائهم أغلبية صلبة في البرلمان تبقي على حكمه ما حدث صفعة تهدد مستقبله السياسي ولا توفر له حماية من تهم الفساد التي تطارده يحتاج لأجلها إلى سن قانون حصانة يحول دون محاكمته مشكلة ويتساءل محللون إسرائيليون في خطاب نتنياهو السياسي فشله في الإقناع لكنه لم يفلح في التسويق لما يدعوها إنجازاته أو تلك التي يعد بها وكلها على حساب الفلسطينيين والعرب لم ينفك يذكر الإسرائيليين بأنه أقنع الأميركيين بنقل سفارتهم إلى القدس واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال وبأن له بصمات في خطة التسوية التي تقترحها إدارة تشانغ في الشرق الأوسط وقد تطرح قريبا كما أنه طالما فاخر بتفعيل مسيرة التطبيع لأن تقارب مع عواصم عربية أخيرا تعهد بضم منطقتي الأغوار الفلسطينية وشمال البحر الميت المحتلتين إلى إسرائيل بعد الانتخابات التي بدأت تظهر نتائجها أي مستقبل للآن لمشاريع نتنياهو تلك كلها سواء مع الإدارة الأمريكية أو حلفائه الإقليميين ربما تبقى الخطط رهنا بما ستؤول إليه مفاوضات في إسرائيل توصف بالعسيرة قبل أن تبدأ لتشكيل الحكومة وتلك حكومة يحدد لنتنياهو ما عالمها من الآن إذ يريدها كما يقول صهيونية قوية