السعودية تتهم إيران بالتورط في هجمات أرامكو

18/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] واهية ولا أساس لها من الصحة هكذا رد الرئيس الإيراني حسن روحاني على الاتهامات الموجهة لبلاده بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة التي استهدفت شركة أرامكو العملاق النفطي السعودي وأربكت أسواقها وإمدادات النفط العالمية وأشعلت أسعار الذهب الأسود دفاع عن النفس من قبل الحوثيين اليمنيين ضد السعودية وشركائها الذين بدؤوا الحرب في اليمن هكذا فسر روحاني استهداف آرامكو عاكسا للهجوم على السعودية التي اتهمت طهران بالتورط في الهجمات ونظروا حالي ليعتبرها محاولة لتوريط بلاده في الهجوم وإخضاعها لمزيد من الضغوط من تغير طبعا لا نريد أي صراع في هذه المنطقة لكن يجب التساؤل عمن بدأ هذه الحرب في المنطقة اليمنيون لم يبدؤوها السعودية والإمارات وواشنطن وبعض الدول الأوروبية والكيان الصهيوني هم من بدئوا الحرب في اليمن ودمروه معركة لا يبدو أن إيران وحيدة فيها فثمة من يدعو إلى التريث قبل توجيه أصابع الاتهام كروسيا المحذرة من القفز إلى استنتاجات متسرعة أو فرنسا المتبنية منذ مدة لنهج الحوار وخفض التوتر في المنطقة يضاف لذلك حليف تقليدي لواشنطن اسمه اليابان قال وزير خارجيته إن بلاده لم تتلق أي معلومات استخباراتية تظهر أن إيران لعبت دورا في هجمات أرامكو خاصة وأن الحوثيين أعلنوا تبنيهم للهجوم منذ اللحظات الأولى بيد أنه وعلى الضفة الأخرى بات زالوا السعودية متمسكة بروايتها المتهمة لإيران تليفزيونها الرسمي أن المتحدثة باسم وزارة الدفاع سيقدم أدلة لاحقا على تورط إيران في هجمات أرامكو خضم ذلك وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يزور السعودية والإمارات لبحث الرد الأمريكي على هجمات أرامكو تؤكد فيه واشنطن استعدادها لحماية مصالحها وحلفائها في المنطقة أميركي محتمل ما زال غير متضح المعالم ووسائل إعلام أميركية تكشف البعض من كواليسه وتقول إن القادة العسكريين عرضوا على الرئيس ستراند قائمة إجراءات محتملة ضد إيران بينها هجوم إلكتروني وضربة عسكرية لمنشآت نفط إيرانية أو مواقع لإطلاق الصواريخ أو قواعد تابعة للحرس الثوري الإيراني لكن ترامب حسب شبكة إن بي سي لم يتخذ أي قرار وطلب مزيدا من الخيارات تركز على عمل محدود لا يجر الولايات المتحدة إلى مواجهة أوسع مع إيران معطيات تعزز الرأي القائل بأن الرد الأميركي في أقصى حالاته لن يخرق سقف إرسال المزيد من القوات العسكرية إلى الخليج لزيادة وجودها في المنطقة أو رجل الصفقات كما يسميه البعض والذي لم يفوت فرصة هجمات آرامكو ليذكر السعودية بنظريته المال مقابل الأمان وبحسب خبراء متعجلا في التورط في حرب مع إيران بقدر استعجاله قطف ثمارها لتعبئة موارد قد يكون بأمس الحاجة لها قبل السباق الانتخابي