كيف أربك استهداف أرامكو حسابات بن سلمان وخططه؟

17/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] نوبة قلبية بذا يشبه خبراء الطاقة ما تعرضت له صناعة النفط السعودية نوع من النوبات لا أعرض له لكن له تداعيات خطيرة نتحدث عن الهجوم الثالث من نوعه ضد البنية التحتية السعودية في 5 شهور والأشد إيلاما فقد أصاب شركة يقال إنها تدير بلدا سعوديون الهجمات من حيث وقعها بهجمات الحادي عشر من سبتمبر كما تذكر صحيفة الديلي بيست اقتصاديا سيلزم المملكة شهور في تقديري خبراء لتعويض الضائع من إنتاجها النفطي حقيقة أنا لهجمتي بقيق وخريص تكلفة باهظة تتعدى الجوانب الاقتصادية أنها مكلفة للقيادة السعودية ولاسيما بالنسبة لولي العهد الشاب الموصوف بحاكم السعودية الفعلي فهجمات الحوثيين ستربك لاشك مشروعاته الطموحة التي يأمل في أن يبلغ الملك على صهوتها مقدمتها رؤيته للعام 2030 التي أطلقها قبل ثلاثة أعوام ومن خلالها يعد السعوديين بالرخاء وبإخراج اقتصادهم من دائرة لارتهان للعائدات النفطية ثم تحويل المملكة إلى قوة استثمارية عالمية لكن أرامكو وهي حصان ذلك الرهان تواجه الآن معضلة حقيقية ولي العهد السعودي إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام بأسرع ما أمكن خدمة لرؤيته أن المسألة تبدو مؤجلة مع تراجع متوقع لقيمة أرامكو سوقية وتراجع شهية المستثمرين على وقع ضربات المسيرات الحوثية هذه هزة اقتصادية قد تعني وفقا لمتابعين اهتزاز صورة الأمير محمد بن سلمان ومشروعه السياسي بأكمله أي خيارات للرد أمامه والقيادة السعودية تحفظ ماء الوجه على الأقل أمام الشعب السعودي الحبيس في دائرة من الذهول والقلق قبلا توعد ولي العهد بنقل المعركة إلى داخل إيران والآن تقف المملكة عاجزة أمام تتالي ضربات الحوثيين الموجهة إلى منشآت عملاقها النفطي أرامكو ولا تقوى على تأمين شبكة الحقول وخطوط الأنابيب والموانئ التي توفر 10% من النفط الخام في العالم هذه حالة واضحة من الانكشاف الأمني بل العجز عن الرصد والتصدي سيجعل مشروعة أسئلة السعوديين عن فاعلية ترسانة بلدهم العسكرية جدوى مليارات الدولارات التي تنفق كل عام لاسيما على السلاح الأميركي قد يبدو مطمئنا لبعض السعوديين تلقي ولي عهدهم بعيد الهجمات اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي حفل بعبارات الدعم والتضامن قيل أن الأمير بن سلمان أكد حينها قدرة بلاده على الدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية والرد على الهجوم الأخير وذاك ما كرره لاحقا مجلس الوزراء السعودي الأرض لا أثر لتلك الكلمات في القيادة السعودية التي تواجه صعوبة في حماية البلد تناشد المجتمع الدولي القيام بإجراءات أكثر صرامة لإيقاف الهجمات العابرة لحدودها وهي في حقيقة الأمر لا تزال تعول على الرئيس الأمريكي للاضطلاع بتلك المهمة فماذا يرجى من دونالد ترامب وقد تراجع الصيف الماضي في آخر لحظة عن خوض مواجهة عسكرية مع إيران حتى بعد إسقاطها واحدة من الطائرات الأميركية في المسيرة شديد كما يبدو يقارب البيت الأبيض هاجمات آرامكو الأحداث لم يوجه أي من مسؤوليه اتهاما صريحا لإيران ولم يبد الرئيس أي نية للذهاب نحو الحرب ضدها بل تماديا في خذلان الحليف وبحضور آخر يؤكد ترامب أنه لم يعد بحماية السعودية فتلك مسألة لها ثمن