شكوى ضد التحالف السعودي الإماراتي لقصفهم عزاء بصنعاء

17/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] الشكوى التي قدمها فريق المحامين هذا جاءت بتوكيل من ذوي ضحايا غارة جوية نفذها التحالف السعودي الإماراتي قبل ثلاثة أعوام على مجلس عزاء في صنعاء وأسفرت عن مقتل 137 شخصا قدمنا شكوى ضد أربعة أشخاص تعرفنا على دورهم في الغارة ونرى أن هناك أدلة كافية ضدهم لبدء التحقيق وإذا أظهر التحقيق أن الأدلة كافية لبدء ملاحقة قضائية فإن ذلك سيحدث أظهرت الأدلة أنهم ضالعون مباشرة في إعطاء الأوامر وقيادة العملية والإشراف عليها ويؤكد المحامون محاولتهم الاستفادة من الآليات الدولية المتاحة لإنصاف الضحايا فلدى كل من بريطانيا والولايات المتحدة ولاية قضائية عالمية على جرائم الحرب والتعذيب تتيح تقديم شكوى في الدولتين بغض النظر عن جنسية الجناة أو أماكن ارتكاب الجرائم الولاية القضائية الدولية توفر مسارا للعدالة لم يكن متاحا للضحايا اليمنيين فلم تكن هناك محاولات لتقديم شكواهم إلى محكمة الجنايات الدولية أو أي من المؤسسات الأممية الأخرى التي اعتدنا أن تكون الملاذ الأخير للضحايا الذين يحاولون جلب مرتكبي الجرائم الفظيعة للعدالة يتكامل جهد المحامين في لندن مع قائمة أسماء قدمتها قبل أيام لجنة الخبراء الأممية بشأن اليمن إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان تشمل شخصيات سعودية وإماراتية يشتبه بارتكابها جرائم حرب إلى حين تأسيس آلية دولية لمساءلتهم هي الشكوى الجنائية الأولى من نوعها التي تقدم في بريطانيا والولايات المتحدة ضد شخصيات سعودية وإماراتية بعينها لسلوكها المسار المتوقع فإن الأشخاص المشتبه بضلوعهم في جرائم حرب في اليمن سيصبحون عرضة للاعتقال والتحقيق والمحاكمة من البلدين محمد المدهون الجزيرة لندن