هل يستغل ترامب هجمات أرامكو لإجبار الإيرانيين على الحوار؟

16/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لكل ضربة عسكرية حسابات وارتدادات سياسية منظورا إلى المشهد من زاوية حوثية يبدو ضرب منشأتي بقيق وخريص النفطيتين بشرقي السعودية للجماعة مبهرة يقول الحوثيون ذلك في مباهاة تلف تبنيهم للهجوم الأحدث والأوسع على منشآت عملاق النفط أرامكو لا يخلوا استعراضهم تفاصيل عملية سلاحهم الجوي المسير من دلالة كأنما هي رسالة فحواها من جهة التفوق وبداية تغيير معادلة المواجهة داخل اليمن وكذا تعاظم القدرة على إلحاق الأذى بالسعودية على أرضها متى وكيف ما شاؤوا إن مدى ضربات في اتساع متزايد داخل العمق السعودي سواء بالصواريخ أو بالطائرات المسيرة أما السبيل لتوقف الهجمات في فهم الحوثيين فمراجعة السعودية حساباتها ووقف انخراطها في حرب اليمن وإلا تكرر على الأرجح استهداف عصب الاقتصاد السعودي الذي تقع معامله لمعالجة النفط في مرمى نيران الحوثيين ومقابل هذا الاستثمار الحوثي السياسي منه الدعائي في واقعتي بدييغو خريص يجد الأميركيون فيما حدث سانحة لمحاولة إحكام الطوق على إيران هذا الباب فيما يرى محللون أمام ضغوط من نوع آخر بعد إخفاق العقوبات الاقتصادية القاسية في دفع الإيرانيين إلى إبرام اتفاق نووي جديد بشروط أميركية تدرج ضمن تلك الإستراتيجية مسارعة وزير الخارجية الأميركي إلى اتهام إيران بالمسؤولية عن الهجمات الأخيرة على منشآت أرامكو كان القصد فإن السلطات الإيرانية تنفي نفيا قاطعا أي صلة لها بتلك الهجمات وتعد الاتهام الأميركية واهيا ويأتي في إطار ما تسميها سياسة الافتراء والأكاذيب الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية لا يبدو الرئيس الأميركي مكترثا بذلك النفي فالولايات المتحدة بحسب دونالد ترامب مستعدة للرد على الهجوم الذي استهدف البنية التحتية النفطية للسعودية إذا حدد لها السعوديون الفاعل تشامب لا يفعل أكثر من ذلك وليست الكلمات هي ما ترجوه أطراف في الإقليم لا تكف عن حظي واشنطن على خوض مواجهة عسكرية مع طهران الرياض من هؤلاء وبوسعها الآن الاستثمار في الهجمات التي عطلت نصف إنتاجها النفطي وألهبت أسعار الذهب الأسود فذلك مما يهدد أمن الطاقة العالمية وتلك لغة يفهمها الأمريكيون إدارة تشامب من الآن في احتمال السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي لتعويض إمدادات النفط إلى الأسواق إذا دعت الضرورة عن خيارات الرد في صحيفة واشنطن بوست بأن الإدارة الأميركية تفكر فعلا عسكري جدي على هجمات أرامكو في السعودية إنه سيناريو تعارضه أصوات عدة في البنتاغون والكونغرس على حد سواء ترى الديمقراطي كريس ميرفي يذكر الرئيس بأنه ليس لدى بلاده حلف دفاعي مشترك مع السعودية يذكره السيناتور بيرني ساندرز من جانبه بأن دستور البلد ينص بشكل واضح على أن الكونغرس وحده هو من يملك سلطة إعلان الحرب وليس الرئيس ولم يفعلها أعضاؤه يضيف ساندرز لمجرد أن ما وصفه بالنظام الديكتاتوري الوحشي السعودي طلب منه ذلك لكن من قال إن ترامب ذاهب نحو المواجهة العسكرية مع أي كان قد يلوح بهذا الخيار يستدرك عارفون بسياساته لكن ليس لخوض الحرب نيابة عن أي حليف وإنما هو في رأيهم إيذان ببدء حلقة جديدة من المسلسل الطويل الشهير المال مقابل الحماية