سعيّد والقروي يتصدران النتائج الأولية لرئاسيات تونس

16/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] وصلوا الليل بالنهار لتجميع صناديق الاقتراع وفرزها بالكثير من الدقة يمارس هؤلاء مهمتهم في حساب أصوات الناخبين وعززت تونس اعتماد تقنية الحساب الآلي للأصوات في هذه الانتخابات الرئاسية مما سيمكن من مزيد من التدقيق والتثبت في فرز أوراق الانتخاب المعطيات المتعلقة بالعملية الانتخابية في المكتب يتم إدخالها كمعطيات أساسية في التطبيقات ويعني تقوم تطبيقا بالتحليل لهذه المعطيات المقاربة بينها وبين المحضر الفرز اليدوي تجاوز فرز الأصوات هنا 60% وهو يسير في النسق ذاته تقريبا في بقية مراكز التجميع يعني ذلك أن هيئة الانتخابات لن تتأخر عن الموعد المحدد لإعلان النتائج الأولية لا حديث اليوم إلا عن هوية المتنافسين في الدور الثاني من هذه الانتخابات الرئاسية بعد يوم انتخابية أفرزت ما لم يتوقعه أغلب المتابعين للمشهد السياسي التونسي بعد ساعات قليلة من غلق مراكز الاقتراع برز اسمه كل من المرشح المستقل قيس سعيد ورئيس حزب قلب تونس نبيل القروي باعتبارهما متصدرين للنتائج الأولية بحسب مؤسسات سبر الآراء وهو ما أكدته أيضا هيئة الانتخابات بعد فرز جزئي للأصوات أمر وصف لدى شريحة واسعة من الطبقة السياسية بالزلزال قيس سعيد أستاذ القانون الدستوري كان أقل المرشحين الرئاسيين ظهورا في الحملة الانتخابية دون دعم من ماكينات المال والسياسة أما نبيل القروي فقد خاض هذه الانتخابات من وراء أسوار السجن بتهمة الفساد والتهرب الضريبي هزيمة المنظومة الرسمية المؤسسة السياسية الرسمية لدرجة أن أصفها بأنها ليست فقط زلزال كما قال البعض وأن ما انزلاق أرضي سياسي جدا ستكون له انزلاق ستكون له تداعيات خطيرة على الانتخابات التشريعية قراءة هذه النتائج الأولية في تونس لكن الأهم أن رسالة التونسيين كانت واضحة هي إقصاء عقابي لرموز المنظومة السياسية ميساء الفطناسي الجزيرة تونس