شكوى ضد التحالف السعودي الإماراتي بشأن قصف عزاء بصنعاء

16/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ما يزال أقارب ضحايا قصف مجلس عزاء في صنعاء ينتظرون أن تقول العدالة كلمتها كان ذلك في الثامن من أكتوبر تشرين الأول عام 2016 حينما استهدفت طائرات سعودية بثلاث غارات قاعة كانت مكتظة بالمشيعين في مجلس عزاء أسرة آل رويشان جنوب العاصمة حينها 240 شخصا على الأقل منهم مسؤولون أمنيون وعسكريون حوثيون ويجري حامي آتوا الآخرون حسبما قال مسؤول بارز في الأمم المتحدة وتحدث آنذاك منسق الشؤون الإنسانية في اليمن أم حالة صدمة وغضبا بين عمال الإغاثة بسبب هول المشهد مرور أسبوع على الحادث قال الفريق المشترك لتقييم الحوادث التابع للتحالف السعودي الإماراتي مركز توجيه العمليات الجوية في اليمن نفذ الغارة بناء على معلومات من جهة تابعة لرئاسة هيئة الأركان العامة اليمنية تبين لاحقا أنها مغلوطة وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الهجوم قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب إلى إجراء تحقيق دولي ذي مصداقية النواة التي تلت قال محامون مشاركون في التحقيق إنهم جمعوا أدلة تظهر أن جرائم حرب إلياس قتل غير قانونية وتعذيب ارتكبها مسؤولون في التحالف ورفعوا شكوى إلى شرطة العاصمة في بريطانيا اسكوتلانديارد ووزارة العدل الأميركية أصحاب الشكوى قائمة بأسماء المتهمين على أعلى مستوى ممن أشرفوا على العملية وقالوا إن القائمة تضم حاليا أربعة أسماء لم يكشف عنها وقد تتوسع مستقبلا مع سير التحقيق وأضاف المحامون أنهم قدموا الشكوى تحس مبدأ الولاية القضائية الذي يسمح بالتحقيق في بعض الانتهاكات الدولية تحت أي سلطة القضائية بغض النظر عن جنسية الضحايا أو الجناة وفريق الدفاع عن الضحايا محامون من مكسب الفتوق وايت للمحاماة مستشار رودني ديكسون من بريطانيا ويقول المحامون إن هذه أول شكوى على صلة بالهجوم تقدم إلى الشرطة البريطانية والأميركية قد تتبعها شكاوى إضافية تتعلق بحوادث أخرى في اليمن