دخان ضبابي عابر للحدود بين ماليزيا وإندونيسيا

16/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] قد لا تكون الكمامات الحل الأمثل للوقاية من أضرار الدخان الضبابي لكن ينصح بها خبراء الصحة العامة حملات توعية تقوم بها هيئات ماليزية حكومية وأهلية للتخفيف من أضرار الدخان العابر للحدود في منطقة جنوب شرق آسيا المجموعات التي تتأثر بالدخان ضبابي هي ممن يعانون حساسية الصدر أو العيون أو أجزم الجلد وتظهر أحيانا على الجسد بشكل متوسط أو واسع تغطي سحب الدخان ناطحات السحاب خلال ساعات الظهيرة في كوالالمبور أما في المناطق الأكثر تضررا من أدخنة الحرائق ولايتي سرواك وجوهور أغلقت مئات المدارس مؤشر التلوث إلى اللون البرتقالي وهي الدرجة الأخيرة قبل الأحمر الذي قد يستدعي إعلان حالة الطوارئ تتبادل ماليزيا وإندونيسيا الاتهامات بشأن المسؤولية عن التسبب في الدخان العابر للحدود تبقى البيئة ضحية حرب الغابات الاستوائية لزراعة نخيل الزيت رصدت إندونيسيا آلاف الحرائق في مناطقها وأمرت بإغلاق مزارع لمستثمرين ماليزيين وسنغافوريون وقالت الحكومة الماليزية إنها لم تتلق ردا على عرض للمساعدة في إطفاء الحرائق بينما دعت منظمات الحفاظ على البيئة إلى تعاون دولي لمواجهة المشكلة باعتبارها مسؤولية جماعية لا سيما أن رقعة الدخان اخذه بالاتساع هذه قضية عالمية يجب التعاون لمواجهتها وعلى حكومات ماليزيا وإندونيسيا وسنغفورة تنفيذ اتفاقيات مكافحة التلوث لا يمكننا توجيه اللوم الإندونيسيا وحدها في هذه القضية المعقدة لأن الشركات الماليزية والسنغافورية ضالعة في إشعال الحرائق في إندونيسيا تكلفة عالية جدا إنسانيا وبيئيا لسحب الدخان العابرة للحدود قدر عدد المتضررين منها عام 2015 بأكثر من مائة ألف شخص تكلفة المادية فقدرها البنك الدولي أكثر من ستة عشر مليار دولار سامر علاوي الجزيرة ولوكسمبور