بهرولتها للتطبيع المجاني.. دول عربية دعمت نتنياهو بالانتخابات

16/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لا يمل رئيس الحكومة الإسرائيلية من التفاخر بإطلاق ماراثون التطبيع مع دول عربية في السر والعلن والاحزاب الإسرائيلية حتى التي تعد أشد خصوم نتنياهو في الانتخابات تعتبر التطبيع مع دول عربية هدفا تسعى إليه علنا فقط الأردن ومصر وقع اتفاقيتي سلام مع إسرائيل لكن المشهد تطور سريعا في الآونة الأخيرة زيارة رسمية قام بها نتنياهو إلى عمان وزيارة وزيرة ثقافته إلى الإمارات وسرا وحسب مصادر إسرائيلية شاركت الإمارات في مناورات عسكرية مع سلاح الجو الإسرائيلي يمثل مصالح إسرائيل أمام الدول العربية في الخليج زيارتي إلى أبو ظبي في غاية الأهمية وهي لبحث العلاقات بين البلدين والقضايا الإقليمية والخطر الإيراني مسرور أن ادفع مع رئيس الوزراء سياسة تطبيع من منطلق قوة ترتكز على قدراتنا في المجالات الأمنية والاستخبارية والمدنية الأصعب للفلسطينيين كان استضافة البحرين مؤتمرا شاركت فيه دول عربية وهو ما اعتبروه الانطلاقة الفعلية لفرض خطة الحل الأميركي التطبيع العربي الإسرائيلي يعني ضمنا بأن إسرائيل لم تعد هي الخطر الأساسي الذي يهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط وأن القضية الفلسطينية لم تعد مدرجة على رأس سلم الأولويات العربية وهو الأمر الذي يضعف من قدرة الفلسطينيين على تكوين موقف عربي داعم للمواجهة السياسية والميدانية للاحتلال مبادرة السلام العربية تنص على إقامة الدولة الفلسطينية ثم يبدأ التطبيع تدريجيا لكن بعض الدول العربية الآن باتت ترى أن العدو هو إيران وأن الحل يبدأ بالتطبيع مع إسرائيل وقد ينتهي بحل القضية الفلسطينية يتساءل كثير من الفلسطينيين لماذا تتجاهل دول عربية استغاثتهم للمساهمة في تأمين شبكة أمان مالي لهم في وقت تواصل فيه هذه الدول إنفاق مبالغ مالية ضخمة في صفقات لها علاقة بدولة الاحتلال جيفارا البديري رام الله