انتخابات الجزائر.. نهاية أزمة سياسية أم بداية أخرى؟

16/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] انتخابات رئاسية في الجزائر يوم الثاني عشر من ديسمبر المقبل من ينتخب ومن ينتخب تحدد الموعد الذي رفضه المتظاهرون حتى قبل إعلانه وبات أمرا مقضيا بعد خطاب الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح وكذلك بعد التوقيع على مرسوم استدعاء الهيئة الانتخابية كل الإجراءات القانونية المتسارعة تستجيب لرغبة رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح المصر على إجراء الاقتراع قبل نهاية السنة لم تتحقق رغبته الأولى في إجرائها في الرابع من يوليو الماضي انتصرت حينها إرادة المتظاهرين الرافضين لأي اقتراع قبل رحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ما الذي تغير منذ ذلك التاريخ مطالب الحراك هي نفسها ومستمرة بالزخم عينه كل جمعة والطلبة كل الثلاثاء لكن السلطة تحركت على مسارين أحدهما اعتقال ناشطين وشخصيات تاريخية ومحاولات متكررة لشق صفوف المتظاهرين والآخر استقطاب أسماء لا تمثل الحراك ولا تحظى بقبول واسع من أجل حوار هي وحدها من اعترفت به ولاحقا الإعلان عن تشكيل لجنة انتخابية باسم جديد وبرئاسة وزيرا قديم قيل أن ما تعرف الآن بالسلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات هي الأولى من نوعها في البلاد وتتكون من 50 عضوا يرأسها محمد الشرفي وزير العدل السابق في عهد الرئيس السابق بوتفليقة تعهد الشرفي بضمان انتخابات نزيهة تحقق إرادة الشعب والقطيعة مع عهد التزوير الذي كان يحدث في السابق تباينت مواقف المعارضة التي أضعفت وتراجع دورها خلال سني حكم بوتفليقة ثمن المكتب السياسي لحزب رئيس الوزراء السابق علي بن فليس طلائع الحريات ميلاد الهيئة الانتخابية الجديدة بينما أبدت جبهة العدالة والتنمية تحفظات لافتة على المسار الانتخابي المفروض من الجيش والسلطة المؤقتة وانتقدت الجبهة العجلة في اختيار أعضاء الهيئة الانتخابية الجديدة إضافة إلى الاعتقالات التي تضاعف أمرها في الجمعة الأخيرة كما ورد في بيانها في الاتجاه نفسه علقت حركة مجتمع السلم على التطورات الأخيرة وقالت إن السلطة المكلفة بتنظيم الانتخابات هيئة فوقية فرضت من النظام الحاكم ولم تنتج من خلال الحوار الجاد والتوافق الحقيقي اتفق المشاركون في حراك يحيى رغم الاعتقالات والتهديدات ومحاولات وأده على التجديد رفضهم لما يصفونها بانتخابات الأمر الواقع وغير المقبولة قبل رحيل المحسوبين على حقبة بوتفليقة التي لم تنته فعليا وكليا قالته تحت ضغط الشارع علقت إحدى المشاركات في الحراك الفريق قايد صالح سيكون وحده في العرس الذي حدد موعده انتخابات الجزائر نهاية أزمة سياسية أم بداية أخرى