واشنطن: ردنا على هجمات أرامكو مفتوح على جميع الاحتمالات

15/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] اتهامات أميركية متواصلة تشير إلى مسؤولية إيران عن الضربات التي يصح وصفها بالموجعة في بيغ وهجرة خريص شرقي السعودية وزير الخارجية مايك بومبيو دعا إلى إدانة عالمية بهجمات إيران المتعددة على مصادر الطاقة قائلا إنه لا دليل على انطلاق الهجوم الأخير في السعودية من اليمن في حين بدا من تصريحات كليا كونواي مستشارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن رد فعل الإدارة الأمريكية على الهجوم على المواقع النفطية السعودية ما يزال قيد الدراسة و مفتوحا على كل الاحتمالات الرئيس وفريقه للأمن القومي والوزير بومبيو يتركون خيارات متعددة على طاولة البحث لا سيما عندما يتعلق الأمر بالرد على سلوك ضار وحماية المصالح الأميركية والأميركيين والاقتصاد الأميركي وبالتالي لن أستبق الوزير بومبيو الرئيسة في قول ذلك في المقابل فإن الموقف الإيراني الرافض للاتهامات بشأن الهجوم في السعودية يرى أن المشكلة تكمن في سياسات الطرف المقابل ما يحدث في المنطقة ويقلق العالم هو بسبب السياسات الخاطئة والمؤامرات الأميركية واشنطن هي من يقدم الدعم الأمني والعسكري للسعودية والإمارات في حربهما في اليمن هنا لابد من الإشارة إلى ما أعلنته قيادة التحالف السعودي الإماراتي عن استمرار التحقيقات لمعرفة الجهة المنفذة للهجوم الأخير فهذا التصريح من التحالف وفق مراقبين ينطوي على اتساق مع الموقف الأميركي لجهة رفض رواية الحوثيين وإنكارها أنهم من نفذوا الضربات وأن جهة أخرى نفذت الهجوم في إشارة مباشرة وغير مباشرة إلى إيران متابعون إن في هذا الإنكار محاولة لحفظ ماء الوجه الذي تشير مجريات حرب اليمن إلى أنه أريق قبل إراقة النفط وضرب مصادره فالحوثيون لا يسيطرون على كامل اليمن وكثيرا ما يوصفون بأنهم جماعة وليسوا دولة ذات وزن عسكري أو إقليمي لكن الحرب مع هذه الجماعة مستمرة منذ سنوات دون قدرة السعودية أو لنقل التحالف على حسمها اصدع نشر القوات البرية السعودية فقط لوحدها في فقط في أيام قليلة نجتث كل المناطق أو 15% الباقية تحت سيطرة الحوثي وعلى بل إن خبراء عسكريون يقولون إن ميدان معركة اليمن بات أكثر اتساعا حتى وصل إلى عمق السعودية و مواردها الاقتصادية الأهم