نتنياهو يبرر هروبه بأسباب أمنية.. ووسائل التواصل تسخر منه

14/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بالنسبة لرجل يقدم نفسه على أنه ضامن أمن إسرائيل فإن هذا المشهد تذكير بأنه لا أمان مع الاحتلال فقبل أيام قليلة فقط من موعد الانتخابات الإسرائيلية تتعرض بلدات ومستوطنات المحاذية لقطاع غزة في هجوم صاروخي فلسطيني فيهرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحت حراسة أمنية مشددة إيمي للصفين في تجمع انتخابي بمدينة أسدود أظهر أن حركة حماس لا تخشى شيئا قادرة تول رغم الاختلال الكبير في ميزان القوى على فرض معادلاتها على الأرض لحظته هروب نتنياهو وإن كانت رمزية فإن بعض الفلسطينيين رأوا فيها انتصار للمقاومة حتى قبل المواجهة فقد عرضت نتنياهو لحملات سخرية وتشويه من النخب الإسرائيلية وفي مواقع التواصل العبرية التي استغلت الحادث للنيل من سمعته بصفته حامية حمى إسرائيل أما بالنسبة لخصمه السياسي الرئيسي بينيغانز زعيم حزب أزرق أبيض فإن إطلاق الصواريخ على المنطقة المعروفة بغلاف غزة يثبت انهيار سياسة الردع الإسرائيلية بسبب ما وصفه استسلام نتنياهو لحماس تتحدى نتنياهو أن يزور مدينة سديروت في جنوب إسرائيل وينظر في عيون أهاليها المرعوبين من صواريخ غزة ويدعو غانس إلى حملة عسكرية واسعة على حماس لكن دون تحديد تفاصيلها وتقييم فرص نجاحها وإذا كانت مقاربة نتنياهو في التعامل مع صواريخ حماس لا تقل شراسة وعادة ما يرد عليها بضربات جوية العقابية فإن مراقبين يرون أن الحادث الأخير قد يدفعه لارتكاب حماقات ضد غزة لتدارك الأمر وتعزيز فرصه في معركة انتخابية حامية الوطيس لم ينتظر نتنياهو طويلا فقد هدد بشن حرب جديدة على حماس إذا لم تضع حدا نهائيا لإطلاق الصواريخ وقال إن الحركة تريد أن تحكم قطاع غزة دون أن تفرض سيادتها وإنها إذا لم تقم بذلك إسرائيل ستضطر لشن حرب واسعة على القطاع المحاصر