مقتل ثلاثة قادة عسكريين بقوات حفتر

14/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] في ضربة موجعة لقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر أعلن إعلامه الحربي مقتل ثلاثة من قادته الميدانيين إثر قصف جوي نفذته طائرة تابعة لقوات حكومة الوفاق الوطني على محاور القتال جنوب العاصمة طرابلس القادة الثلاثة هم العقيد عبد الوهاب المجري آمر لواء التاسع ترهونة الذي يعتبر أحد أبرز القادة الميدانيين في قوات حفتر والنقيب محسن الكاني من القوة المساندة للقوات المسلحة والثالث عبد العظيم الكاني من القوة نفسها مقتل القادة الثلاثة سبقه إعلان قوات حكومة الوفاق الوطني أنها أحرزت تقدما ميدانيا على قوات حفتر في محاور القتال جنوبي العاصمة طرابلس مصادر عسكرية قالت للجزيرة إن سلاح الجو التابع لحفتر لم يشارك في العمليات القتالية جنوب العاصمة الأمر الذي مكن قوات الوفاق من السيطرة على مواقع جديدة في محوري عين زارة وخلت الفرجة وكان المتحدث باسم قوات الوفاق محمد جنون وقد أكد استهداف سلاح الجو لقاعدة الجفرة العسكرية التابعة لقوات حفتر ليلة الخميس ما أسفر عن تدمير المضادات الأرضية للقاعدة وعدد من الآلية قائد غرفة العمليات الميدانية لقوات حكومة الوفاق اللواء أحمد أبو شحمة اتهم حفتر بالعمل لمصالحه الشخصية وتنفيذ أوامر فرنسا ودول خليجية نسب لحفتر الغاية والغرض في هذا القتال هو رجوعنا إلى حكم العسكر وإلى الكرسي ما نراه في المنطقة الشرقية والغربية ولا في ترهونة مهمته إلا وكذلك ينفذ في تعليمات دول خارجية كدول الخليج أو فرنسا فاذا ولمصالح لا أكثر ولا أقل لعل تلك الدول التي أشار إليها أبو شحمة هي التي قصدها مجلس الأمن حين طالب في قرار له الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بقطع الدعم عن الكيانات الموازية لحكومة الوفاق وعدم التعامل معها طلبوا مجلس الأمن رافقه تجديد لدعم حكومة الوفاق المعترف بها دوليا ودعم ترتيباتها فيما يتعلق بالحوكمة والأمن لكن يبقى السؤال مطروحا عن إمكانية تطبيق قرار مجلس الأمن هذا في وقت تؤكد فيه قوات حفتر تبنيها الحل العسكري للأزمة الليبية بدعم سياسي وعسكري من تلك الدول