قلق أوروبي من "انتهاكات" طهران للاتفاق النووي

13/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] طهران والدول الأوروبية والملف النووي في الجمهورية الإسلامية حل بدأت نهاية مرحلة المرونة والتفاؤل وأجبت لحظة التصعيد في الخطاب الأوروبي تجاه إيران حتى الآن تؤكد الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي دعمها لذلك الاتفاق فرنسا وبريطانيا وألمانيا ترى في اتفاق 2015 الذي انسحبت منه أميركا في 2018 مسارا مناسبا لكبح جماح تطلعات النووية لطهران لكن إفادة قدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حولت جهود الوساطة الأوروبية إلى قلق عميق تقول أفادت الوكالة إن طهران ركبت أجهزة طرد مركزي متطورة أو تعمل على تركيبها في إحدى المنشآت النووية أوروبا الحذرة من تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط دعت طهران إلى وقف هذه الأنشطة والالتزام بما ينص عليه اتفاق بين الطرفين الولايات المتحدة التي اختارت طريق العقوبات تصديا لتطلعات النووية الإيرانية فقد أكدت في أكثر من مناسبة مضيها قدما في ذلك الاتجاه بالنسبة لواشنطن الحصار الاقتصادي الخانق الذي تواجه إيران بدأ يؤتي أكله حدد هذه العقوبات وفق مسؤولين أميركيين من قدرة طهران على تمويل وكلائها في منطقة الشرق الأوسط ومواصلة أنشطتها التي تصفها أمريكا بالإرهابية سياسة يقول مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب إنها ستدفع اقتصاد إيران إلى الانهيار الاقتصاد الإيراني يمول تصرفات إيران العدوانية ولهذا فإن وزارة الخزانة الأميركية تستهدف بشكل نشط القطاعات الرئيسية الإيرانية ليدرك المرشد الإيراني الأعلى بأن الانهيار الاقتصادي لا مفر منه إذا لم توقف إيران بتمويلها للإرهاب وأنشطتها النووية وتعد لطاولة التفاوض ومع تصاعد الخطاب الأوروبي تجاه طهران برفع إيران لورقة خفض التزاماتها النووية دق مسمار آخر في نعش اتفاق 2015