ذاكرة هجمات سبتمبر المزعجة.. ماذا عن الدور السعودي فيها؟

13/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] أخيرا وبعد طول انتظار نالت عائلات ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر مرادها من وزارة العدل الأميركية وهو الكشف عمن وصف بالمسئول السعودي الرفيع الذي أمر كلا من فهد الثميري وعمر بايوم المرتبطين بالحكومة السعودية بمساعدة اثنين من الخاطفين السعوديين الخمسة عشر وهما خالد المحضار ونواف الحازمي اللذان كانا أول الواصلين إلى الأراضي الأمريكية من بين المنفذين وقادا طائرة التي ارتطمت بمبنى البنتاغون الكشف عن اسم وإن اقتصر على المحكمة ومحامي عائلات الضحايا سيساهم بمواصلة إجراءات الدعوى القضائية المرفوعة ضد الحكومة السعودية بموجب قانون جاستا والتي تتهم الحكومة السعودية بالضلوع بشكل مباشر في الهجمات التي أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص وتطالب الرياض بتقديم تعويضات مادية بمليارات الدولارات عائلات الضحايا رحبت في بيانها بخطوة وزارة العدل وقالت إن ذلك سيساهم في تحقيق العدالة ضد السعودية في حين تعهد المحامون بالكشف عن مزيد من المعلومات في الأسابيع والأشهر المقبلة مكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي آي أصدر وثائق تناولت دور كل من الثميري وبيومي في مساعدة المحضار والحازمي لتلقي تدريبات على قيادة الطائرات المدنية تلك الوثائق تضمنت عبارة ملفتة وهي وجود أدلة على أن الشخص الذي حجب اسمه أمام العامة هو من أعطى الأوامر للثميري وبيومي بتقديم كل المساعدات اللازمة لمنفذي الهجوم على البنتاغون بمحاميه عائلات الضحايا فإن هناك أكثر من مسؤول سعودي طلبوا من وزارة العدل الكشف عن هوياتهم للاشتباه في تورطهم بالهجمات لكن الاسم الذي تم الكشف عنه هو المطلوب الأول والأكثر إلحاحا بالنسبة لهم للمضي قدما في القضية ويتوقع خبراء قانونيون أن يتم الكشف لاحقا بشكل ما عن اسم المسؤول السعودي إما عن طريق تسريبه أو بتدخل من الكونغرس وبحسب الخبراء مهما صغر أو كبر حجم هذا المسؤول فالقضية ستأخذ أبعادا جديدة قد تزيد من حدة توتر العلاقة بين واشنطن والرياض الموجود أصلا بسبب ملفي اليمن واغتيال خاشقجي