دعوى قضائية ضد النظام السوري بالسويد

13/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هنا انتهى بها قطار الحياة في استوكهولم بخطوات هادئة تحاول آلاء ترك التجربة التعذيب التي تعرضت لها داخل سجون الأسد في سوريا خلف ظهرها ذكريات يصعب أن تمحى وكيف تمحى وقد كانت آلاء تبلغ من العمر 19 عاما ورأت كيف تحول الربيع العربي بآماله وأحلامه الى خريف شهادة آلاء وآخرين دفعت بمنظمة المدافعين عن الحقوق المدنية السويدية إلى مد يد العون للضحايا بتقديم نصائح قانونية ومعنوية لمحاسبة المسؤولين عن التعذيب في السجون السورية هي شكوى تستهدف خمسة وعشرين فردا ينتمون إلى النظام السوري أغلبهم مازالوا نشيطين يشكلون جزءا من النظام وأجهزة الأمن وهم مسؤولون عن انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية والتعذيب وجرائم حرب صعود الكثير من السوريين وارتفاع أصواتهم في السويد أثمر أخيرا إقامة دعوة مفتوحة يمكن فيها لأي سوري تعرض للتعذيب أن يروي قصته أمام الشرطة وستجمع المحاضر في دعوى واحدة ممكن أي أحد ينضم إلى القضية وهي قضية واحدة القضية قضية الدعوى مرفوعة ضد كل الجهات التي قامت للتعذيب والإساءة نظرنا في الجرائم المرتكبة في سوريا منذ وقت طويل ومنذ عام ألفين وخمسة عشر كان لدينا تحقيق خاص يبحث في تلك الجرائم وأيضا في فبراير الماضي تلقينا شكوى ضد ضباط معينين ذوي رتب عالية مرتبطين بنظام الأسد ويحذو أمل كبير السوريين في السويد أن تؤدي الدعوة القضائية في مراحلها اللاحقة إلى استصدار مذكرات اعتقال أوروبية أو دولية في حق المتهمين بارتكاب جرائم حرب أو تعذيب في سوريا امل يزيد من بواعثه توسع مدى هذه المجهودات ليصل إلى النرويج أيضا