دحلان يتراجع عن قضية رفعها ضد موقع بريطاني

13/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بعد عامين من النزاع القضائي وصل النبأ السار إلى الصحفيين في موقع ميدل إيست آي البريطاني بسحب محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي قضية قذف وتشهير كان رفعها ضد رئيس تحرير الموقع ديفد هيرست فقد كشف الصحفي البريطاني في مقال كتبه في صيف عام 2016 عن ضلوع القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح في محاولة الانقلاب الفاشلة ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كوسيط ينقل الأموال بين دولة الإمارات ومدبري الانقلاب المحكمة أمرته بتسليم المستندات وقبل ساعات من الموعد الذي حددته تخلى دحلان تماما عن القضية وخلال أسابيع كان عليه أن يجيب عن أسئلة المحكمة العليا في لندن بشأن جوانب مختلفة تتعلق بسمعته في العالم عليه الآن أن يدفع كل تكاليف القضية التي تحملها الجانبان والتي تتجاوز 500 ألف جنيه إسترليني ببساطة لقد خسر القضية واستسلم الصحفيون يأخذون ادعاءات دحلان على محمل الجد ويتساءلون عن الدوافع الحقيقية لملاحقتهم قضائيا من شخص لا يتمتع أصلا بسمعة جيدة بسبب دوره الأمني المعروف لدى ولي عهد أبو ظبي ولإدانته من محكمة مكافحة الفساد الفلسطيني بتهم احتيال وفساد فضلا عن شبهات تدخله في شؤون دول عربية أخرى لم تكن لديه أي مستندات وقد كان خائفا من تسليم أي مراسلات إلكترونية متعلقة بالقضية لأنها كانت ستكشف من ورائه ومن يدفع التكاليف ولماذا قدم هذه الشكوى ضدنا لقد قال في بيان إنه حصل على ما أراد من المحكمة البريطانية وهذا بالتأكيد كلام بلا معنى لأنه لم يحصل على شيء وفي الحقيقة نحن الذين حصلنا على كل شيء أردنه مقال هيرست الذي كتبه بعد أسبوعين فقط على محاولة الانقلاب في تركيا ما زال على الموقع بنسخته الأصلية وهو يرى أنه متعلق بالمصلحة العامة بتناوله محاولات بلد التدخل في شؤون بلد آخر صحفيون ميدل إيست آي مرتاحون لما يعتبرونه انتصارا قانونيا في نزاع قضائي يعتقدون أن دحلان حركه لإخافتهم وإسكاتهم وعلى الرغم من ثقتهم بقوة موقفهم القانوني فإن انسحاب خصمهم من المواجهة القضائية يمنح مزيدا من المصداقية لمحتوى التقرير محمد المدهون الجزيرة لندن