حمدوك بجوبا لبحث قضايا الحدود والتعاون المشترك

13/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] تزدحم طاولة مباحثات رئيس جنوب سودان ورئيس الوزراء سوداني بملفات عالقة بين الدولتين أبرزها ترسيم الحدود والنزاع على منطقة أبيي والتجارة وفتح المعابر الحدودية وغيرها من الملفات غير أن الروح الجديدة التي أبداها طرفا تباحث وتعقيداتهما على إحداث اختراق في تلك الملفات تنبئ بأن بوصلة العلاقة بين طرفين تتجه نحو مسار جديد هناك فرصة كبيرة بوجود روح لتحقيق اختراق في تلك القضايا أعتقد أن الوقت حان للدولتين لإسكات صوت السلاح فالحرب لم تعد خيارا لشعبي البلدين نريد سلاما دائما في البلدين ونستطيع أن نفعل ذلك في بيئة نحن متفقون عليها للخروج بخارطة طريق خارطة طريق تبدأ بفتح المعابر الحدودية والتجارة كما أعلنها الجانب السوداني سيتم البدء عمليا خلال فترة قريبة في المسألة فتح المعابر ما بين الدولتين خاصة أن هنالك أيضا اتفاقية الحريات أوضاع موجودة لم تجد طريقها للتنفيذ بسبب الإشكالات السياسية والأمنية التي لا أظن أنها متوفرة الآن ترى ملف السلام في السودان على جانب كبير من زيارة رئيس الوزراء سوداني فائدة لقاءات جرت بين حمدوك وقادة الحركات المسلحة تمخضت عنها الاتفاق على تشكيل لجان فنية تعنى بمتابعة قضايا إطلاق سراح أسرى الحرب من جانب الحركات المسلحة والمعتقلين السياسيين الذين احتجزهم النظام السابق جانب تشكيل لجنة لمتابعة فتح الممرات الإنسانية لإيصال المساعدات للمتأثرين في مناطق الحرب ومتابعة وقف الأعمال العدائية على صعيد الملف السلام السوداني تعد زيارته حمدوك رافدا من روافد الجهود المبذولة لتحقيق ذلك الهدف أما زيارة بالنسبة لجنوب السودان وينظر إليها باعتبارها مفتاحا علاقة جديدة تزيل رواسب توترات بين الدولتين في ظل النظام السابق هيثم أويت الجزيرة جوبا