تعرف على أبرز محطات التجربة السياسية التونسية منذ 2011

13/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] مياه كثيرة جرت في نهر المشهد السياسي التونسي منذ ثورة يناير عام 2011 مع شغور منصب الرئيس بعد فرار زين العابدين بن علي بدأت مرحلة انتقال سياسي تولى بدايتها رئيس مجلس النواب فؤاد المبزع مهام رئيس الدولة مؤقتا وذلك في يناير عام 2011 وفي ديسمبر من العام نفسه انتخب مجلس وطني تأسيسي لإعداد دستور جديد وقد انتخب هذا المجلس خلال جلسة عامة محمد المنصف المرزوقي رئيسا مؤقتا للبلاد عام 2014 شهدت تونس إصدار دستورها الجديد لتودع لأول مرة في تاريخها النظام الرئاسي وتعتمد نظاما برلمانيا معدلا يحدد صلاحيات الرئيس تنافس في الانتخابات الرئاسية الأولى عام ألفين وأربعة عشر بعد الثورة اثنان وعشرون مرشحا وفاز في الدور الثاني الباجي قايد السبسي الذي كان مرشح حزب نداء تونس بعدها ولد جدل سياسي بشأن دور الرئيس في حال الأزمات السياسية وأشهرها الخلاف بين الرئيس الباجي قايد السبسي ورئيس الحكومة يوسف الشاهد كما شهدت الفترة الماضية إعادة تشكل لكثير من الأحزاب والقوى السياسية بين تحالفات وانشقاقات ما انعكس على تشكيل الحكومة وعلى توزيع الكتل البرلمانية أبرزها الانشقاقات المتتالية في حزب نداء تونس بعد رحيل السبسي في يوليو تموز الماضي تولى رئيس مجلس النواب محمد الناصر مهام رئيس الجمهورية مؤقتا ودعي على إثرها لانتخابات الرئاسية مبكرة ويظهر في هذا السباق الرئاسي الانتخابي الرئيس السابق المنصف المرزوقي ورئيس حكومة هما يوسف الشاهد والمهدي جمعة ووزير الدفاع الكريم الزبيدي وكما تقدمت حركة النهضة لأول مرة في تاريخها بمرشحين للانتخابات الرئاسية هو عبد الفتاح مورو نائب رئيس الحركة وذلك بعد مشاورات وسجالات داخلية مطولة كما تشارك التيارات اليسارية من أحزاب أو تكتلات لأول مرة بثلاثة مرشحين هم حمى الهمامي ومنجي الرحوي وعبيد البريكي على خط الانتخابات ممن يصنفون أنفسهم مع الخط الثوري أو المناضلين ضد الفساد القيادي بالتيار الديمقراطي محمد عبو وأستاذ القانون قيس سعيد لافتا أن يظهر على قائمة المترشحين رجلا أعمال أحدهما في السجن وهو نبيل القروي متهم بالتهرب الضريبي سليم الرياحي المقيم بفرنسا وذلك بسبب ملاحقات قضائية بتهم الفساد