انتقادات لاذعة لدور التحالف باليمن.. هل سيصحح مساره المنحرف؟

13/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] الاستمرار في التحالف وصمة عار وصف أطلقه السيناتور الأميركي كريس ميرفي ولم يكتف بذلك بل أطلق صافرة إنذار بأن الحرب في اليمن كابوس على الأمن القومي الأميركي مطالبا باستخدام كل الوسائل المتاحة أمريكيا بوقفها الوصف والتحذير والمطالب جاءت كلها في بيان أصدره ميرفي العضو بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي وذلك بعد تمرير تعديل تقدم به يضع اشتراطات قانونية إجرائية جديدة في المجلس لضبط دعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن ليس هذا فقط بل إن ميرفي ألقى باللائمة على التحالف ودولتي الرئيسيتين السعودية والإمارات ليس فقط لما تسببتا فيه من خراب وانقسام في اليمن بل أيضا لتقاعسهما عن تقديم ما وعادتا به من مساهمات في صندوق الأمم المتحدة لدعم اليمن ووصف سلوك الدولتين بأنه يمثل معضلة أخلاقية سيموت عشرات الآلاف إن لم يكن مئات الأطفال من اليمنيين وكثير منهم أطفال هذا الشهر أو الشهر المقبل وما بعده لأن السعوديين والإماراتيين قرروا أن لا يفوا بالوعود التي قطعوها على أنفسهم هذه معضلة أخلاقية وعلينا أن نثير هذا الأمر كل يوم مع السعوديين والإماراتيين الرجل الأول في الخارجية اليمنية اليوم محمد الحضرمي فقد طالب بتصحيح مسار التحالف لضمان تحقيق أهدافه وعلى رأسها استعادة الدولة والحفاظ على وحدتها محذرا من استمرار دعم الإمارات للتمرد المسلح في عدن وتبريرها قصف الجيش اليمني على أنه مكافحة للإرهاب وقال إنه أمر لا يستقيم ولن يفضي إلى حل الأزمة وشدد الحضرمي على ضرورة إجراء مراجعة جادة وشفافة لدور الإمارات تطورات مستمرة على المستويات السياسية توازيها انتهاكات مستمرة في الميدان من قبل القوى المحسوبة على الإمارات والمدعومة منها ماليا وعسكريا وسياسيا مع وجود ضغط شعبي من قبل اليمنيين سواء من خلال التظاهر في الخارج والداخل ضد الإمارات وممارساتها أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ما شكل في نظر مراقبين تأثيرا على حضور الإمارات في الملف اليمني ووسط التحولات التي تجري في المنطقة وسعي مشرعين أميركيين لإجراء تصويت في مجلس الشيوخ هدفه التمهيد لوقف الحرب على اليمن مع ما قد تشهده الإدارة الأمريكية من تغييرات ترقب انعقاد الاجتماعات السنوية للأمم المتحدة تبقى الأنظار متطلعة بتوجس لما قد يحمله المستقبل القريب لليمن واليمنيين