الأمن يتعافى بالصومال بعد الاتفاق مع تنظيم أهل السنة

13/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] دوريات عسكرية وتفتيش مباغت تجريه الشرطة والأجهزة الأمنية الصومالية داخل مدينة دوسامريب عاصمة إدارة إقليم غلمدغ بوسط الصومال في مسعى منها لتأمين المدينة والحذر من أي خرق أمني نتخذ تدابير أمنية صارمة لدينا حواجز تفتيش وتدقيق على جميع منافذ المدينة ولا يدخل إليها إلا من مر عبر هذه المنافذ والتأكد من أنه لا يمثل خطرا على أمن المواطنين في بعض الأحيان يطالب القادمون الجدد ممن يضمنهم وهذا ساعدنا كثيرا في قطع الطريق أمام أي اختراق أمني كانت المدينة مسرحا لمواجهات مسلحة بعد سقوط الحكومة المركزية عام 91 غير أن سيطرة تنظيم أهل السنة والجماعة للتوجه الصوفي عليها قبل عشر سنوات تقريبا أنهت سنوات الفوضى والاقتتال الوضع الأمني في المدينة مستقر في السنوات الأخيرة هناك تعاون وثيق بين الأجهزة الأمنية والمواطنين وهذا ساهم في تحسين الوضع الأمني الناس راضون بالاحتكام إلى الإدارة المحلية التي تحل مشاكلهم ونتمنى أن تتحسن الظروف أكثر مع التقارب الحاصل بين التنظيم والحكومة عقد اتفاق سياسي بين الحكومة الصومالية وتنظيم أهل السنة والجماعة وضم مقاتلي التنظيم للقوات الحكومية يأتي في إطار الجهود المبذولة لترسيخ نظام الدولة في المنطقة يتمتع تنظيم أهل السنة والجماعة بقوة عسكرية كبيرة استطاع من خلالها التصدي لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين طيلة السنوات العشر الماضية وقد شمل الاتفاق بين الحكومة والتنظيم العمل معا لإعادة بناء إدارة إقليم جيل موتو الذي يضم محافظتين بوسط البلاد وهو ما يأمل التنظيم أن يؤدي إلى مزيد من الإنجازات العسكرية والمكاسب السياسية أن يتحد شعب غلمدج هو ما نسعى إليه يفيد أهل السنة والجماعة ويفيد الحكومة المركزية صحيح أن هناك منافسة سياسية وانتخابات مقبلة في الإقليم وهذا أمر طبيعي لكن نأمل أن لا يؤثر ذلك على أمن المواطنين رجاءنا كبير في أن الاتفاق المبرمة بيننا وبين الحكومة الصومالية سيعزز الأمن في المنطقة ورغم اللهجة التفاؤل ثمة من يرى أن ضعف الثقة بين التنظيم والحكومة قد يكون أكبر عائق أمام نجاح الاتفاق فضلا عن تباينات بين الطرفين حول عدة ملفات سياسية في إدارة الإقليم جامع نور الجزيرة