عـاجـل: رئيس القائمة العربية المشتركة للأحزاب العربية في إسرائيل: رشحنا غانتس لوضع حد لحقبة نتنياهو وإسقاط من حرض علينا

هل سيقود الانفتاح الأميركي على إيران للقاء ترامب وروحاني؟

12/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ابقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الباب مواربا بشأن إمكانية الموافقة على رفع جزئي للعقوبات المفروضة على إيران بالتزامن مع تصريحات لترامب ومسؤولين في إدارته تؤكد استعداده للقاء غير مشروط مع الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال الدورة الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري لوسائل إعلام أميركية فإن تخفيف العقوبات جزئيا بغرض تسهيل اللقاء مع روحاني طرح بالفعل من قبل ترمب ذاته في اجتماع عقد في الآونة الأخيرة في البيت الأبيض لكن المقترح قوبل بمعارضة شديدة من قبل جون بولتون مستشار الرئيس السابق لشؤون الأمن القومي إقالة بولتون اعتبرت مؤشرا على رغبة ترامب في المضي قدما في التهدئة مع إيران سواء عبر المبادرة الفرنسية التي تقترح منح طهران خطا ائتمانيا بمبلغ 15 مليار دولار أو عبر مسارات أخرى ولعل المرونة التي أبداها ترامب مرتبطة باقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة نهاية العام المقبل فرغم وفاء ترامب بوعوده الانتخابية السابقة بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران فإن مساعيه لدفع طهران للدخول في مفاوضات تؤدي لإبرام اتفاق جديد فشلت حتى الآن الانسحاب الأمريكي من الاتفاق فرض على إدارة ترامب حالة من العزلة تجاه حلفائها الرئيسيين في أوروبا وآسيا كما أن تفاقم التوتر مع إيران كاد أن يقود إلى موجهة في الخليج لا يريدها الرئيس ترامب ربما خشية أن يوظف استمرار هذا التوتر وما يترتب عليه من استحقاقات تتعلق بحرية وأمن الملاحة الدولية وارتفاع أسعار النفط ضده من قبل خصومه في الحملات الانتخابية سياسة الضغوط القصوى التي تنتهجها إدارة ترامب من خلال العقوبات وصلت إلى مستوى غير مسبوق خلال الأيام الماضية وأدت إلى فرض عقوبات جديدة على هيئات وأفراد داخل إيران وخارجها لكنها لا تحقق نتائج سريعة يمكن لترامب أن يستفيد منها في الانتخابات ولذلك قد لا يكون من قبيل الصدفة أن يتردد الحديث عن توجه لتخفيفها وعن مرونة تجاه طهران بالتزامن مع إقالة بولتون