عودة الحياة للقرى على الحدود اللبنانية مع إسرائيل

12/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ده على مرمى حجر من ترانيمه حدود وجيش احتلال لا يابه علي لذلك فهذه أرضه ومرعى ماشيته فقد ولد هنا في مزرعة شانوح الحدودية مع إسرائيل وهو على حداثة سنه يدرك هو وكل رعاة الجبل معنى أن تكون راعيا في أرض لا ذئبة فيها على حدودها احتلال أوصال رأينا امرأة الحقونا بنينا يعطوننا نفلت داغري فإن شو صار نداف على حدود بسن عارم شوي يا أبي أو صنعنا يا عم بجيب يأخذون لكن الصورة تبدو مختلفة في قرى حدودية أخرى محاذية لخط التماس فالحياة هنا رغم القلق وبعض المخاوف تمضي هادئة وادعة يزرع الناس أرضاهم ويحصدهم أبو غسان هجر من قريته هذه ثلاث مرات ودمر بيته مرتين ولم يفكر في المغادرة هنا بالنسبة له فعل المقاومة السبعة وستين كمان احتلت الجولان إنكأ جنوب دمرت بيوتنا وبعدنا سملين بس 76 تهجرنا ضيعونا أنا نورمان بروك بين هبوط بيوتنا كيلي ترجلنا ب 82 بيوتا ويعدين وقاعدين ببيوتنا بأرضنا وبأمتنا ذاك قول لا يسمع غيره في هذه القرى الحدودية حتى وإن اختلف الناس فيما دون ذلك بشأن حسابات السياسة ومفرداتها يستقون في الآن ذاته من أن صمودهم يحتاجوا دعما من الدولة لا يكاد يأتي نحن منطقة زراعية ففي أي دعم للإنتاج الزراعي بالمنطقة مثلا يعني معظم الوقت بالتالي المزارعين كبير من الإنتاج طبعا الوضع وأكثر عندما تتوتر الأوضاع على الجبهة بسبب خرق إسرائيلي أو مواجهات ذاك ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين قبل أن تلوح في الأفق التهدئة هجروا ودمرت بيوتهم مرات كثيرة لكنهم عادوا وأعادوا الحياة لها لا يأبهون كثيرا لاحتمالات توتر الأوضاع أو اشتعال الحرب يقولون إذا سئل عنها حتى تقع محمد البقالي الجزيرة العرب جنوب لبنان