تداخل صلاحيات الرئاسة والحكومة بتونس.. يثير جدلا بالانتخابات الرئاسية

12/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] وهي في طريقها إلى اختيار رئيس جديد تساءل تونس جل المرشحين عن الوعود التي عرضوها أمام الرأي العام هل هي قابلة للإنجاز وما هي الغاية المرجوة من الالتزامات تتلاشى في ظل نظام سياسي تختلط فيه الأدوار بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الرمادية تجعل المواطن يعلق أحيانا آمالا على رئيس مقبل لم يوفر له الدستور آليات للتجاوب مع كثير من تطلعاته نتمنى أن الوضعية اللي في تونس خاصة أن الوضعية الاقتصادية أنهم تتحسن شوية نحن وضعنا عديدة الرؤساء فولوشين يأكلون ويشربون يتجولون بالسيارات هذا ولا ذاك فالدستور التونسي الذي لم يؤهل رئاسة الجمهورية لضبط وتنفيذ جل السياسة العامة للدولة منحها في المقابل صلاحيات أخرى مثل إدارة مجالات الدفاع والسياسة الخارجية فضلا عن الأمن القومي فصل في المهام لم يطبق على أرض الواقع بعد أن شهدت البلاد أزمة حادة بين الرئاستين خلال السنتين الماضيتين من الأفضل أعتقد أن نتفادى مناطق الظل هذه ونكره لرئيس الجمهورية بمجال حصري يتدخل فيه اللافي الصلاحيات المسندة لرئيس الحكومة التي هي بدورها تصبح صلاحيات يختص بها هو مثل هذه المطالب تمليه أيضا مخاوف غياب التنسيق بين رئاستي الجمهورية والحكومة الذي عطل في السابق إقرار بعض القوانين وتطبيق إصلاحات اقتصادية مفصلية مشاهد يخشى التونسيون أن تتكرر إن صدقت التوقعات التي تستشرف خارطة برلمانية مليئة بالتجاذبات يختلف مرشحو الانتخابات الرئاسية حول كثير من القضايا لكن رغبة تغيير النظام الدستوري الحالي توحد بعض الطامحين للوصول لقصر قرطاج رغبة لا تلقى إجماعا في أوساط المواطنين حيث يرى البعض أنها تهدف فقط إلى توسيع الصلاحيات بينما يدافع عنها البعض الآخر بحجة أن النظام السياسي الحالي مصالح البلاد الزبير الجزيرة