الرئيس الأميركي يقيل مستشاره للأمن القومي

11/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] استقالة أم إقالة الخلافات ما بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره السابق للأمن القومي جون بولتون تستمر حتى بعد مغادرة الأخير منصبه حين أعلن ترامب أنه استغنى عن خدمات بولتون شدد الأخير بدوره على أنه هو من بادر إلى تقديم الاستقالة الإعلان جاء مفاجئا أيضا في توقيته بعد ساعات فقط من إعلان البيت الأبيض عن مؤتمر صحفي كان سيشمل بولتون ووزيري الخارجية مايك بومبيو والخزانة ستيفن منوشن من حق الرئيس اختيار الموظفين الذين يريده في أي وقت على ترمب أن يكون لديهم موظفون يثق بهم وأن يكونوا قادرين على الطرح السياسة الخارجية الأميركية الخلافات ما بين ترامب ومستشاره السابق للأمن القومي لم تخف على أحد في واشنطن ترامب بنفسه أكد أنه لم يتفق مع طروحات بولتن التي تمحورت حول معارضته للحوار مع الزعيم الكوري الشمالي وموقفه المتشدد إزاء إيران بالإضافة إلى مشادة كلامية حصلت بين ترامب وبولتون بسبب دعوة قادة في حركة طالبان إلى كامب ديفيد دعوة عارضها بولتن بشدة من الواضح أن أفغانستان وقمة كامب ديفد الفاشلة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير لهذه العلاقة هذه العلاقة كانت على أرضية ضعيفة لأشهر عندما تحدث الرئيس عن ضربة محتملة لإيران ومن ثم انسحب منها كان هناك تسريبات أن بولتون فضل العمل العسكري الرئيس ترمب لم يكن على نفس الموجة مع مستشاريه هذا يعني أن جون بولتون لم يكن ينفذ السياسة التي يريدها الرئيس ترامب وقد قوبلت مغادرة بولتون البيت الأبيض بالترحيب من البعض كسناتور الجمهوري راند بول الذي اعتبر أن فرص شن الحروب عالميا قد انخفضت الآن في حين رأى البعض الآخر كالسناتور الجمهوري ميت رومني في مغادرته خسارة للولايات المتحدة تنفس الصعداء في واشنطن بعد مغادرة صقر كبولتن يؤكد آخرون أن هذا التطور لن يؤثر على سياسة ترامب خصوصا إزاء إيران وأن حملة الضغوط ستستمر بيسان أبو كويك الجزيرة واشنطن