الانتخابات التونسية.. برامج المترشحين بين تنوع الظاهر وتقارب المضمون

11/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] تعهد بخدمة البلاد والعباد سأكون الضامن الأول للحرية والعدالة والمساواة سأحفظ أمن التونسيين في ظل التهديدات الإرهابية والتقلبات الإقليمية هكذا يخاطب أغلب المرشحين للانتخابات الرئاسية المواطنة نسي واللافت في هذا الاستحقاق وتقارب البرامج والرؤى بالنظر إلى أن عدد من المرشحين ينحدرون من نفس المدرسة السياسية بل إن بعضهم كانوا منخرطين في نفس الحزب أو الائتلاف السياسي الاستقطاب السياسي في تونس متعدد الأبعاد ومعقد حتى أكثر تعقيدا من الدول الديمقراطية التقليدية لأنه هناك أيضا الاستقطاب حول المسألة الديمقراطية من مع الانتقال الديمقراطي ومن ضد الانتقال الديمقراطي هناك الاستقطاب الهووي على أساس الحداثة والإسلام السياسي وهناك أيضا الاستقطاب التقليدي الاقتصادي والاجتماعي المرشحون المحسوبون على السلطة تجندوا للدفاع عما يسمونها إنجازات على غرار النجاحات الأمنية ومحاربة الفساد وتقليص العجز المالي وذلك عبر كتلة برلمانية تشكل حزاما سياسيا وتمثل نقطة قوة داخل البرلمان أما من تموقع في المعارضة بأشكالها المختلفة على امتداد السنوات الماضية فيبني خطابه على فشل الحكومة وعجز منظومة الحكم ويعيدوا بدوره باحترام الدستور والقوانين وإيقاف حالة الاحتقان السياسي والاجتماعي وبين السلطة والمعارضة لم تخلو الوعود الشعبوية كما توصف من بينها تشريع تعدد الزوجات والإفراج عن جميع المساجين والتشييد جسر يربط بين تونس وأوروبا بالإضافة إلى اتهامات بتوظيف العمل الخيري وسائل الإعلام لخدمة أجندات سياسية كما لم تخف الطبقة السياسية تخوفها من صعود التيار الشعبوي الذي بات يتصدر المشهد السياسي في دول غربية فكيف بدولة حديثة عهد بالديمقراطية عدد كبير المكرس إيه ده 30 زيف تشتت أفكارنا بالعكس هذه الديمقراطية لازم نكون مع كثرة والمواطن بعد ديكاييف السردي جام مناظرات كثرة الوعود دفعت نخبا سياسية إلى الحديث عن لبس واضح في خطاب عدد المرشحين فرفعوا مستوى النمو والقضاء على الفقر والبطالة وضبط السياسة العامة للدولة والإصلاحات الاقتصادية وغيرها هي أمور من صلاحيات الحكومة وليست من صلاحيات رئيس الدولة وإن كانت تنسيق بينهما ضروري تعدد المرشحين وتشابه برامجهم فإن درجة الوعي التي راكمها الناخبون التونسيون قد تعزز قدرتهم على الاختيار الأمثل لممثليهم داخل القصر الرئاسي وعلاج الجزيرة