لماذا تناصر الإمارات المتمردين على الشرعية في الدول العربية؟

10/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] أدى اليمين وأقسم على أن يكون مخلصا لدينه ثم مليكه وبلاده وما إن فعل حتى هرع إلى أبو ظبي في زيارة لافتة وقيل مفاجئة معارضون حينها بأنه ربما قصد ولي عهد أبو ظبي لإعلان الولاء أو الانضواء تحت رايته ورؤيته ربما كان ما قيل على تطرف في التأويل لكنه يعكس صورة قرت واستقرت عن أبو ظبي تتحول إلى غرفة عمليات كبرى يدير ودي عهدها من خلالها ما يظن أنها إمبراطوريته اذا تعذر قيامها على الأرض فإنها تتحول إلى هاجس مقيم ما يقال بل كثيره يجد ما يعضده في الفضاء السياسي العربي الذي اختارت أبو ظبي مناصرة الخارجين على الشرعية فيه عهد أبو ظبي يحتضن حفتر يستقبله رغم أنه مناهض للحكومة المعترف بها دوليا يفعل ما هو أكثر سيزوده بالعتاد والسلاح بل وتشارك طائرات إماراتية في حملاته العسكرية على خصوم الرجل من أنصار الشرعية في طرابلس وأخيرا تتجاوز أبو ظبي معهود السياسة في العالم فتستقبل الناطق باسم قوات حفتر وقبله مؤتمرا صحفيا يتوعد فيه ويهدد باستمرار الحملة العسكرية على العاصمة طرابلس وضد حكومتها الشرعية ومن أين من أبو ظبي تتحول الإمارة الصغيرة التي تهيمن على بقية إمارات الاتحاد الفيدرالي الإماراتي إلى مركز حكم وتحكم ربما لكن ثمة من يقول لا دائما أبو ظبي منصة إعلامية لبث خطاب الكراهية الخارجية الليبية تستنكر وتندد بتحول أبو ظبي إلى ما وصفته بمنصة إعلامية للتحريض على العدوان ضد طرابلس ولا تكتفي بذلك بل تطالب مجلس الأمن الدولي بالاضطلاع بمسئولياته وبمحاسبة المسؤولين والداعمين لذلك وتقصد بهم المسؤولين الإماراتيين الذين استقبلوا ودعموا وأنفقوا بسخاء على جنرال متقاعد كلما أخفق عسكريا كلما زاد احتضانه ودعمه من أبو ظبي يقتصر الأمر على الشأن الليبي فالحكومة اليمنية عبر مندوبها توجهت بالفعل إلى مجلس الأمن لوقف ما أسمته التدخل الإماراتية لدعم الانقلاب في عدن وبحسب يمنيين فإن ولي عهد أبو ظبي الذي جند وممول ودرب وسلح المتمردين ثم قصف قوات الشرعية مباشرة انتصارا لهم واستقبل هاني بن بريك وعيدروس الزبيدي اللذين انقلابا على الشرعية اليمنية أصبح ومقربوه يحرضون دبلوماسيا على الرئيس الشرعي لليمن عبد ربه منصور هادي لا بد إذن من جهة دولية أكبر من الرياض التي يشكل لها محمد بن زايد فلا تسمع بل تستقبله بحفاوة دفع وزراء يمنيين للتأكيد على ملحقة الإماراتي أمام مجلس الأمن ذلك قبل الجميع الصومال على خلفية عقد الإمارات اتفاقيات مع إقليم صومالي منشق لا يعترف به في العالم أحد ربما تلحق بهؤلاء دول أخرى تهان بالتدخل الإماراتي في شؤونها ولا تستطيع الجهر بالشكوى لسبب أو لآخر حسب البعض فإن التضخم أوهام القوة واستحواذها على تفكير ولي عهد أبو ظبي قد تؤدي به إلى ما لا يرى ففائض القوة لا ينسجم مع حجم الدولة ولا اتساع رقعة الجغرافيا التي يتحرك فيها وذاك يؤذن بالانهيار في رأيهم طال الزمن أم قصر